<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
	>

<channel>
	<title>Rashafaek's Weblog</title>
	<atom:link href="http://rashafaek.wordpress.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://rashafaek.wordpress.com</link>
	<description>Just another WordPress.com weblog</description>
	<lastBuildDate>Sun, 06 Feb 2011 13:15:56 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
<cloud domain='rashafaek.wordpress.com' port='80' path='/?rsscloud=notify' registerProcedure='' protocol='http-post' />
<image>
		<url>http://s2.wp.com/i/buttonw-com.png</url>
		<title>Rashafaek's Weblog</title>
		<link>http://rashafaek.wordpress.com</link>
	</image>
	<atom:link rel="search" type="application/opensearchdescription+xml" href="http://rashafaek.wordpress.com/osd.xml" title="Rashafaek&#039;s Weblog" />
	<atom:link rel='hub' href='http://rashafaek.wordpress.com/?pushpress=hub'/>
		<item>
		<title>الإعلان الطرقي في سوريا</title>
		<link>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 May 2008 11:39:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>rashafaek</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://rashafaek.wordpress.com/?p=28</guid>
		<description><![CDATA[        .و مع كثرة الإنتاج المحلي الاستهلاكي  و انفتاح السوق على منتجات عربية و أخرى أجنبية بترخيص، فضلا عن التطور الطباعي و الالكتروني و ما صاحبه من امكانات عرض مختلفة و بمزايا متقدمة يبرز دور الإعلان الطرقي بوسائله و أشكاله المتعددة  ليتقدم على وسائل إعلانية أخرى كانت شديدة المنافسة في السابق كإعلانات الصحف و الإعلانات [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=28&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;">        <strong><span id="more-28"></span></strong>.و مع كثرة الإنتاج المحلي الاستهلاكي  و انفتاح السوق على منتجات عربية و أخرى أجنبية بترخيص، فضلا عن التطور الطباعي و الالكتروني و ما صاحبه من امكانات عرض مختلفة و بمزايا متقدمة يبرز دور الإعلان الطرقي بوسائله و أشكاله المتعددة  ليتقدم على وسائل إعلانية أخرى كانت شديدة المنافسة في السابق كإعلانات الصحف و الإعلانات التلفزيونية .</p>
<p>تشير  المادة الأولى من  القرار رقم /1/ الصادر عن وزير الإعلام بتاريخ 15-1-2006 إلى حصر تنفيذ كافة الإعلانات الطرقية بالمؤسسة العربية للإعلان سواء كانت في الطرقات والأماكن العامة ،أسطح الأبنية و الجدران ، واجهات المحلات أو ضمن الوجائب أو السيارات و ما في حكم ذلك .<br />
وحصر تنفيذ الإعلانات الطرقية و الإشراف عليها من قبل جهة حكومية متمثلة بالمؤسسة العربية للإعلان لا يعني أبدا انتفاء وجود الشريك الخاص و المتمثل في الشركات الإعلانية الخاصة، التي تلعب غالبا دور الوسيط بين المعلن   و المؤسسة لتكون النتيجة انتشار ألاف اللوحات الإعلانية الطرقية و بأشكال متعددة داخل المدينة  .<br />
إن وجود علاقة وساطة بين الحكومي و الخاص يدفعنا للسؤال عن طبيعة هذه العلاقة و دور كل طرف فيها؟ إيجابياتها و سلبياتها ؟ هل تخدم هذه العلاقة المعلن حقا أم أنها تروج لنفسها فقط ؟ و أين المتلقي للرسالة الإعلانية وسط هذا الزحام ؟</p>
<p><strong>التخصص طريق للنجاح&#8230;</strong><br />
يعد الإعلان الطرقي واحدا من  أقدم الوسائل الإعلانية إذ بدأ بالمنادين في الشوارع ليتمتع اليوم بأشكال متطورة    و متنوعة بين الورقي الفاخر الطباعة (بوسترات ، الفيليكس ، الفينيل&#8230;) وصولا إلى اللوحات الكهربائية           و الإلكترونية،وقد رافق هذا التطور التكنولوجي تطورا في فكر صناعة الرسالة الإعلانية إلى حد وجود مدارس متخصصة في دراسة و تطوير أساليب صياغتها.<br />
و إذا كان التطور الإعلاني في العالم قد استغرق قرنا من الزمن فانه لم يأخذ أكثر من عشر سنوات لينتشر انتشارا واسعا في بلدنا من ناحية التطور التكنولوجي لنمتلك اليوم أنواعا و أشكالا مختلفة من الإعلانات الطرقية بتقنية عرض شديدة التطور،في حين حافظت الرسالة الإعلانية على أسلوب واحد في صياغتها يعتمد غالبا فعل الأمر( اشتر،اربح ، اتصل &#8230;. ).</p>
<p>شركة المستقبل من أوائل شركات الإعلان الطرقي في سوريا والتي بدأت نشاطها في دمشق منذ عام 1995     و انتشرت بكامل القطر مع نهاية العام نفسه . يقول السيد مهند فهد مسؤول التسويق و الإعلانات في الشركة &#8221; نحن نؤمن بالإعلان الطرقي و فعاليته لذلك تخصصنا به دون سواه ، و اليوم تعد شركتنا رائدة في هذا المجال خاصة و أن نظام لوحاتنا عالمي من حيث الشكل و التصميم القائم على علب مستطيلة الشكل ثنائية الوجه قياس 180×120 سم تتوضع في زوايا الشوارع و على مفترقات الطرق و مواقف الباصات بما يسمح بمشاهدتها من قبل الجميع في الشارع راكبا كان أم مترجلا &#8221; و حول الخدمات الإعلانية التي تقدمها الشركة للمعلن يقول السيد فهد &#8221; نقوم بمهمة نشر الإعلان و توزيعه بالطريقة الملائمة على شبكاتنا الإعلانية بحسب الاتفاق مع المعلن و بعد اخذ الموافقات اللازمة من المؤسسة العربية للإعلان و تسديد الرسوم اللازمة&#8221; .<br />
و لان الإعلان الطرقي في الأصل رسالة إعلانية موجزة تتوجه إلى الجمهور المتواجد في الطرقات العامة بصورة ما بغية  إثارته تجاه المنتج المراد تسويقه فان السؤال عن دور شركات الإعلان في صناعة و صياغة الرسالة الإعلانية أمر بالغ الأهمية؟<br />
يجيب مسؤول التسويق و الإعلانات في المستقبل&#8221; نحن كشركة إعلانية نعمل كوسيط بين المعلن و المؤسسة العربية للإعلان ، نقدم للمعلن إمكانية عرض رسالته الإعلانية ضمن شكل إعلاني أنيق و متميز و في أي مكان يرغب به ، فشبكتنا تمتد لتشمل القطر بكافة محافظاته و بعدد وفير يصل إلى 32 شبكة ضمن دمشق وحدها علما بان كل شبكة تتضمن 100 وجه إعلاني بمعنى أننا نضمن للمعلن انتشارا إعلانيا واسعا و مكثفا أما فيما يتعلق بتصميم الإعلان فان الخيار الأول و الأخير يكون للمعلن نفسه في اختيار رسالته الإعلانية و أسلوب صياغتها  &#8221; .<br />
يبدو واضحا أن الاهتمام ينصب بالدرجة الأولى على عملية النشر و التوزيع و الشكل الإعلاني  و لكن هل يحقق الإعلان الطرقي الغاية المرجوة منه فقط بكثافة التوزيع و تكرار النشر؟ و أين هو دور الرسالة الإعلانية في جذب الاهتمام و إثارة الانتباه و شرح الأفكار و توضيح الخصائص السلعية؟ وهل نجاح الإعلان مرتبط بالمضمون الإعلاني أم بالكثافة الإعلانية فقط؟<br />
يقول السيد فهد &#8221; هناك شركات متخصصة في التصميم و نحن كشركة تؤمن بالتخصص نترك هذا الشأن لذوي الاختصاص بالطبع نقدم نصائح معينة تتعلق بالزمان و المكان المناسب للنشر فضلا عن المواصفات الواجب توفرها في التصميم بما يلائم مقاييس لوحاتنا الإعلانية  و لكننا نفضل ترك الحرية للمعلن دون التدخل، إننا نملك القدرة على إيجاد قسم للغرافيك لو أردنا ، إلا أن وجود فريق غرافيك يعني صبغ جميع إعلانات الشركة بروح واحدة      و هذا لا يخدم الإعلان برأينا&#8230;&#8221;</p>
<p><strong>إعـــلان المطرقـــة&#8230;</strong><br />
يؤكد السيد رياض جبارة مدير الإعلان في شركة طيف على دور التكرار في نجاح الإعلان بصورة عامة &#8221; إعلان المطرقة هو شعار وسيلتنا الإعلانية التي تنتشر ضمن علب زجاجية معلقة على أعمدة الإنارة بشكل متسلسل  منتظم و مدروس علميا و ليس بصورة عشوائية مما يعني ضمان رسوخ اسم المنتج أو الخدمة المعلن معها في ذهن المشاهد ، إننا نملك أسلوبا خاص و مميز سواء من ناحية الشكل أو التوزع في الطرقات فلوحات شركتنا اقتصادية من حيث الحجم و التوزيع (50 وجه للشبكة الواحدة)  و تكرار الإعلان</p>
<p>يسمح باستكمال المعلومات للمتلقي الغير متفرغ تماما لعملية التلقي.&#8221;، ولان شركة طيف الإعلانية هي وكيلة للمؤسسة العربية للإعلان لمختلف أنواع الإعلانات تلفزيونية و إذاعية و طرقية بالإضافة إلى إعلانات الصحف      و المجلات  فكان لابد من  السؤال عن دور الإعلان الطرقي و أهميته للمعلن ، يجيب السيد جبارة &#8221; لاغنى للمعلن عن الإعلان الطرقي في حال رغبته ضمان انتشار واسع لإعلانه و وصوله بالسرعة القصوى ، فامكانات نشر و توزيع الإعلان الطرقي غير محدودة فضلا عن توجهها لكافة الفئات و الشرائح في المجتمع مما يعني ترويجا واسعا لأي منتج أو خدمة و هو ذو تكلفة معقولة إذا قارنها بالمزايا المذكورة&#8221;.<br />
و عن  دور الرسالة الإعلانية في إنجاح الإعلان و تحقيق الهدف المرجو منه يوضح السيد رياض &#8221; للرسالة الإعلانية دور هام في إنجاح الإعلان و نحن كشركة إعلانية بالإضافة إلى دورنا كوكيل للمؤسسة العربية للإعلان نقدم خدمة التصميم الإعلاني لمن يرغب من المعلنين اخذين بعين الاعتبار أن الإعلان الطرقي لا يحتمل تعقيدا في صياغة الرسالة نظرا لطبيعة التعرض له بصورة عشوائية دون  تركيز، لذا يكون اللجوء إلى  البساطة و الوضوح و الاختصار في التصميم مع الاهتمام بالصورة بالطبع، ولكن المشكلة تكمن في التعامل مع بعض المعلنين الذين يمتلكون ذوقا خاصا ولهم شروط معينة ،عندها الأمر يعود للمعلن وحده  و ينحصر دورنا في تقديم النصح و المشورة و التنسيق مع المؤسسة بالطبع ..&#8221; .<br />
أما المنافسة بين الشركات الإعلانية فتبدو غائبة، يقول السيد جبارة &#8221; التعرفة واضحة و محددة من قبل المؤسسة العربية للإعلان و بالتالي التفرد يكون في نوع الوسيلة الإعلانية التي تمتلكها كل شركة و الخيار يكون للمعلن في اختيار الشكل الأنسب لنشر إعلانه . لا يلعب تصميم الرسالة دورا في المنافسة فهناك شركات لا تقدم هذه الخدمة للمعلن و بالتالي فان أسلوب التعامل مع المعلن و إقناعه بالوسيلة الأنسب لإعلانه فضلا عن  إمكانية تامين حسومات معينة له هو من يحسم المنافسة في حال وجودها &#8220;   </p>
<p>و لكن ماذا عن المشاهد  لكل هذه الإعلانات ؟ صحيح أن الانتباه الكلي غير مطلوب في تلقي الإعلان الطرقي إلا أن التعرض لهذا الكم الهائل من الرسائل الإعلانية الموزعة على أسطح الأبنية و جدرانها و أعمدة الإنارة و زوايا الطرقات و مواقف الباصات فضلا عن انتشارها اليوم على وسائط النقل من باصات و سيارات إلى جانب لوحات المحلات التجارية و عيادات الأطباء و ارمات الشركات و شاخصات توزيع الاتجاهات و أسماء الشوارع أخذين بعين الاعتبار طبيعة التنظيم العمراني القديم للمدينة و ما يعنيه من التصاق الأبنية بعضها البعض و اختلاف ارتفاعاتها بالإضافة إلى  ندرة الشوارع الواسعة و ازدحامها بالمركبات يتطلب ذاكرة حديدية لا يملكها معظمنا في ظل زحمة حياتنا اليومية و بالتالي لم يعد الإعلان الطرقي وسيلة للترويج السلعي بقدر ما هو أداة لإثبات تواجد في السوق الاقتصادي المحلي و لو من خلال الإعلان فقط . <br />
و لان الإعلان الطرقي يخضع أولا و أخيرا إلى إشراف المؤسسة العربية للإعلان كما اشرنا سابقا ، فان السؤال عن دور المؤسسة في التنظيم و التخطيط الإعلاني يصبح أمرا بديهيا &#8230;.<br />
<strong>مركزية بحاجة إلى صلاحية<br />
</strong>يعتمد الإعلان الطرقي كوسيلة إعلانية على الاتصال البصري بين المرسل و المتلقي لإيصال رسالة من خلال  وسيط متمثل باللوحة الإعلانية حامل الرسالة ، لذا فإنها بحاجة إلى التوضع في المكان الصحيح و الملائم لضمان إيصال الرسالة و تحقيق الغاية المرجوة منها فضلا عن كونها موضوع جمالي يتوضع  ضمن شوارع المدينة و على أرصفتها   و أسطح و جدران أبنيتها، إلا أن اللافت للانتباه أن القرارين /1/ و /2/ الصادرين عن وزير الإعلام بتاريخ 15/1/2006 يتناولان فقط عملية التنظيم المالي للإعلان الطرقي بكافة أنواعه و أشكاله بما فيه من تحديد للتعرفة وفرض غرامات على المخالفين و أساليب تسويتها دون الإشارة إلى أسلوب و معايير  توزيعها و نشرها داخل المدينة و خارجها.<br />
 يقول السيد محمد لقيس مدير الاستثمار في المؤسسة العربية للإعلان &#8221; صحيح أن المؤسسة العربية للإعلان هي  الجهة الوحيدة المسؤولة عن الإشراف و التنظيم فيما يتعلق بالإعلان الطرقي في القطر إلا أننا فعليا بدأنا بالتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى( المحافظة و المواصلات ) منذ عام 1998 فقط و بالتالي فإننا نملك إرثا من سوء التوزيع نعمل على تسويته بالصورة الممكنة حاليا، منذ عامين صدر قرار بمنع تركيب أي لوحة إعلانية على أملاك الدولة مما يعني  فعليا عدم وجود أي لوحة إعلانية جديدة داخل مدينة دمشق منذ عامين . بالطبع نحن لا نملك حق التدخل بأسطح و جدران الأبنية الخاصة &#8221; .<br />
و لكن ماذا عن معايير تركيب اللوحات الإعلانية الطرقية و أسلوب تنظيمها يوضح السيد محمد &#8221; بالطبع هناك معايير مفروضة لكل نوع إعلاني مثل البعد عن دور العبادة و المقابر ، عدم إعاقة السير و عدم الخروج عن النسق    و النسيج العمراني للمنطقة بالنسبة إلى اللوحات الطرقية ، تحسين وصيانة الجدران بالنسبة للوحات الجدارية ، وضع الإعلان على الهيكل المعدني الجانبي فقط للمركبة فيما يتعلق بالإعلان على وسائط النقل و هكذا&#8230;&#8221; .<br />
يبدو واضحا عدم التزام المعلنين بالمعايير المفروضة من قبل المؤسسة العربية للإعلان التي تكتفي بفرض غرامات مالية على المخالفات فقط دون إزالتها مما يقضي على أي محاولة للتنظيم و الضبط للإعلان العشوائي داخل المدينة   و خارجها ، يؤكد السيد لقيس&#8221; المؤسسة لا تملك كوادر كافية للقيام بعمليات كشف دورية مستمرة للمخالفات ، كما أننا لا نملك  صلاحية إزالة المخالفات و نحن  بحاجة إلى مساندة و دعم جهة أخرى تمتلك هذه الصلاحية مثل المحافظة ، لذلك فقد تم تشكيل لجنة مؤلفة من 12 شخصا من المؤسسة و المحافظة  للكشف عن المخالفات و إصدار أوامر بإزالتها من قبل المحافظ و بإشراف البلديات فضلا على أن عملية إزالة المخالفات مكلفة و بحاجة إلى ميزانية خاصة &#8221; .<br />
و لكن إذا كانت الجهة الحكومية الوحيدة المسؤولة عن الإشراف على الإعلان الطرقي لا تمتلك الكوادر الكافية    و لا الميزانية أو حتى الصلاحية اللازمة لإزالة المخالفات فما هو دورها إذا؟ يقول السيد محمد &#8221; المؤسسة تلعب دورا مهما في تنظيم العملية الإعلانية برمتها ،فحصر تنفيذ الإعلانات بجهة واحدة يوفر الكثير من الوقت و المال على المعلن لكونه يقوم بمراجعة جهة واحدة سواء فيما يتعلق بالحصول على الموافقات اللازمة لنص الرسالة أو لتسديد الرسوم المترتبة أو حتى للحصول على موافقة للتركيب . و نحن نعمل بقدر المستطاع على التنسيق مع جهات أخرى للتنظيم كما حدث في شارع الحمراء حيث قمنا بإعادة ترتيب و تنظيم كافة اللوحات الإعلانية ، أيضا هناك سور البرامكة الجديد .و المؤسسة تدعم المعلنين من خلال تقديم حسومات خاصة في فترات معينة أو تقديم حسومات في حال وجود رعاية من إحدى الجهات فضلا عن دعمنا المطلق لكافة الإعلانات ذات طابع الخدمة الاجتماعية       و الوطنية و التي لا نتقاضى عليها أي رسوم شريطة إن لا تحمل شعار لأي جهة ، نحن كمؤسسة لا نتدخل في تصميم الرسالة الإعلانية و لكننا نضع ضوابط معينة بحكم عادات المجتمع و تقاليده لعدم المساس بمشاعر المشاهدين . نأمل في المستقبل أن يكون لدينا كادر مختص للتصميم و لوحات خاصة خارج المدينة و على طرقات السفر خاصة بالمؤسسة&#8221; .</p>
<p>في النهاية قد نجد أنفسنا مقتنعين بقول د.معلا بأن الإعلان اعتداء على الحواس و لكن هذا الاعتداء إن لم يفكر بالمشاهد بطريقة تحترم ذائقته و ذوقه و مدركاته العقلية على استيعاب هذا الهجوم الإعلاني غير المنطقي ليس فقط لحواسه كمشاهد و إنما لبيئته المحيطة أيضا فانه بلا شك يصبح اعتداء سافرا غير شرعي يضيف نوعا من التلوث البصري إلى مسلسل التلوث الذي نعيشه فإلى أين &#8230;.</p>
<p>                                                                             <br />
                                                                                المجتمع الاقتصادي /نيسان2006</p>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/rashafaek.wordpress.com/28/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/rashafaek.wordpress.com/28/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/rashafaek.wordpress.com/28/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/rashafaek.wordpress.com/28/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/rashafaek.wordpress.com/28/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/rashafaek.wordpress.com/28/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/rashafaek.wordpress.com/28/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/rashafaek.wordpress.com/28/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/rashafaek.wordpress.com/28/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/rashafaek.wordpress.com/28/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/rashafaek.wordpress.com/28/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/rashafaek.wordpress.com/28/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/rashafaek.wordpress.com/28/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/rashafaek.wordpress.com/28/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/rashafaek.wordpress.com/28/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/rashafaek.wordpress.com/28/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=28&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/b5803b67dcd9d01dc793ea9f8064090a?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">rashafaek</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>لقاء مع مدير البنك العربي-سوريا</title>
		<link>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 May 2008 11:33:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>rashafaek</dc:creator>
				<category><![CDATA[لقاءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://rashafaek.wordpress.com/?p=27</guid>
		<description><![CDATA[.و على الرغم من أن قدوم &#8220;عربي&#8221; ألهب الخيال و حفز الأمنيات بوجود سلة منتجات مصرفية واسعة طالما احتاجها المواطن السوري،إلا أن&#8221;عربي&#8221;بدا خجلا أو ربما مترددا في التقديم والإعلان عما في جعبته المصرفية الغنية للمواطن السوري&#8230;&#8221;تأمين و مصارف&#8221; التقت السيد علي زعتر مدير عام البنك العربي- سورية و حاورته في شؤون المصرف و شجون السوق [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=27&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span id="more-27"></span></strong>.و على الرغم من أن قدوم &#8220;عربي&#8221; ألهب الخيال و حفز الأمنيات بوجود سلة منتجات مصرفية واسعة طالما احتاجها المواطن السوري،إلا أن&#8221;عربي&#8221;بدا خجلا أو ربما مترددا في التقديم والإعلان عما في جعبته المصرفية الغنية للمواطن السوري&#8230;&#8221;تأمين و مصارف&#8221; التقت السيد علي زعتر مدير عام البنك العربي- سورية و حاورته في شؤون المصرف و شجون السوق المصرفي السوري :<br />
 <br />
- بداية ما السر وراء احتجاب &#8220;عربي &#8221; عن أنظار المواطن السوري منذ فترة طويلة؟؟<br />
في الحقيقية البنك العربي موجود و يعمل بشكل متواصل منذ وقت التأسيس،ربما يبدو الإعلان قليلا بعض الشيء،و لكننا موجودون و نعمل و لنقل أننا نعمل بصمت و لكن أيضا بجد.</p>
<p>- و لكن البنوك الأخرى و بغض النظر عن موضوع الإعلان،قدمت مجموعة خدمات و تسهيلات مصرفية(قروض و غيرها)في حين أن البنك العربي ما زال متحفظا في طرح منتجاته؟<br />
نحن نعلم أن توقعات المواطن السوري من البنك العربي كبيرة ولديه كل الحق،و ذلك بالطبع بسبب حجم و سمعة البنك و نشاطه مما يدفع الكثيرين لتوقع طرح منتجات مهمة و بصورة سريعة و هو بالتأكيد أمر يسعدنا،و لكننا نفضل التأني في طرح أي منتج مصرفي خاصة فيما يتعلق بمنتجات الأفراد و ذلك بانتظار توفر الظرف و البيئة المناسبة و المساعدة لتقديم المنتج وبغض النظر عن هذه الظروف نحن بصدد الانتهاء من إعداد هذه المنتجات والتي نأمل أن نتمكن من طرحها قريباً.</p>
<p>- هل الموضوع مرتبط بعدم وجود ضمانات أو كفالات ملائمة؟<br />
لا الموضوع ليس مرتبط بتوفر ضمانات بقدر ما هو مرتبط  بغياب الشفافية من قبل الكثير من المؤسسات و الشركات التي لا تصرح عن رواتب موظفيها بدقة مما يعيق تقديم تسهيلات للموظفين،فضلا على أن تسهيلات الأفراد بحاجة إلى تشريعات خاصة و أساليب تحصيل و غيرها من الأمور القانونية التي لم تسن بعد.نحن كبنك عربي لدينا أيضا التزام أخلاقي تجاه عملائنا،إننا نسعى لطرح منتجات مناسبة و تحديدا فيما يتعلق بتسهيلات الأفراد لمختلف الشرائح،و نسعى لان نكون صادقين للإعلان عن منتج حقيقي قابل للتنفيذ و الاستفادة من قبل المواطن السوري مباشرة من دون توريطه بالتزامات ضخمة أو طرح منتجات بشروط تعجيزية.منتجاتنا جاهزة للطرح في السوق السوري و لكننا ننتظر البيئة المناسبة لنطرحها.</p>
<p>- حديثك عن انتظار توفر شروط مناسبة يدفعنا للسؤال عن نظرتكم كبنك عربي للسوق السوري؟<br />
الحديث عن أهمية السوق السوري و قدراته كثير جدا و قد كان ذلك واضحا لنا من قبل دخول السوق و منذ أيام إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية.السوق كبير و يحتاج لمختلف أنواع النشاط التجاري و المالي و هو أمر مغر لأي مؤسسة مالية و استثمارية لان تتواجد فيه،ودعني أخبرك أننا استطعنا تغطية كل نفقات التأسيس بعد سنة و نصف فقط من العمل و هذا مؤشر هام على صعيد أهمية السوق السوري و ما يمكن أن يوفره من فرص و هو أيضا دليل على صحة توجه البنك العربي في سورية.</p>
<p>- قمتم مؤخرا بافتتاح فرعين جديدين للبنك في سورية ،ماذا تحدثنا عن هذه الخطوة؟<br />
انضم لفروع البنك العربي- سورية فرعين جديدين في حمص و طرطوس و ذلك ضمن استراتيجية و خطة البنك للتوسع في سورية و التواجد في مختلف المحافظات و تعزيز تواجدنا في المناطق،من خلال مجموعة فروع بحسب حجم العمل و حالة السوق/المحافظة.التواجد بالقرب من كل مواطن هو القاعدة التي نعمل وفقها،خاصة و أن سورية بلد كبير بمساحته الجغرافية و عدد سكانه وبحاجة إلى عدد كبير من الفروع .و إذا قارنا عدد الفروع بالنسبة لعدد السكان في سورية مع الدول المجاورة فسوف نجد الفارق كبير جدا.و نحن نعمل حاليا ليصبح عدد الفروع مع نهاية العام تسعة فروع تقدم مختلف الخدمات و بشكل مريح لا يحمل المواطن عناء الانتقال للوصول إلى البنك،فضلا عن زيادة عدد كوات الصراف الآلي الخاصة بالبنك.</p>
<p>- أعلنتم أيضا عن وجود نية لزيادة رأسمال المصرف،ما سبب هذه الخطوة رغم أنكم لم تكملوا العامين في السوق؟<br />
في الحقيقة البنك العربي بدء بالعمل في السوق السوري بالحد الأدنى المطلوب كرأس مال (مليار و نصف)،و على الرغم من قصر المدة بين تاريخ التأسيس و زيادة الرأسمال إلا أن مجلس الإدارة ارتأى ضرورة مضاعفة راس المال لمواجهة متطلبات العملاء و بما يمكننا اكثر على الانتشار خاصة و أننا كما أخبرتك استطعنا في زمن قياسي تغطية نفقات التأسيس.</p>
<p>- تبدو معطيات العمل و كأنها جميعها إيجابية،ألم تواجهكم صعوبات خاصة و أنكم ما زلتم في السنوات الأولى من العمل في سورية التي أيضا تتعامل للمرة الأولى مع المصارف الخاصة؟ <br />
بطبيعة الحال هذا الموضوع له تأثيره على مجريات العمل، فغياب المصارف الخاصة في سورية أدى بالضرورة إلى ضعف الوعي المصرفي لدى شرائح واسعة من المواطنين التي لم تختبر طبيعة العلاقة مع المصرف الخاص.و هنا أود أن أوضح أن ضعف الوعي لا يعني أبدا غيابه المطلق،فهناك فئة كبيرة من رجال الأعمال و التجار على وعي تام لأسلوب التعامل بين المصرف و العملاء.كما أن وجود فئات ينقصها الوعي و الثقافة يرتب على  المصارف الخاصة واجباً تجاه المجتمع إذ يتوجب علينا جميعا العمل على نشر و تعزيز الثقافة المصرفية.</p>
<p>- هل من خطوات اتخذها البنك العربي في هذا السياق؟<br />
بالتأكيد،خطوتنا الأولى كانت باتجاه إعداد كوادر مؤهلة مصرفيا بشكل احترافي،لذلك تم اختيار 18 شاب و فتاة لإرسالهم في دورة تدريبية مكثفة لمدة ستة اشهر في البنك العربي- الأردن عادوا بعدها ليمارسوا العمل المصرفي في البنك هنا،ومنذ بدء عمليات البنك أصبحنا نقوم بتدريب موظفينا داخل البنك في سورية على صعيد آخر  و انطلاقا من إيماننا بأهمية الثقافة المصرفية في تطوير العمل المصرفي،قمنا باستضافة مجموعة من طلاب الجامعات الخاصة ذوي الاختصاصات المصرفية في المصرف حيث قاموا بجولة في المصرف تعرفوا من خلالها على أساسيات العمل المصرفي وتلقوا محاضرات في هذا المجال .و نخطط مستقبلا لاقامة ندوات خاصة لأعضاء نقابات و مؤسسات و شركات كبيرة بغية نشر الثقافة المصرفية اكثر.</p>
<p>- أشرتم إلى قيامكم بتأهيل مجموعة كوادر محلية للعمل معكم في البنك،هل يمكن أن نعرف حجم العمالة السورية مقارنة بالأجنبية في المصرف؟<br />
تقريبا لدينا حوالي مائة و خمسين موظف،10 بالمائة فقط منهم ليسوا سوريين،نظرا لكوننا بحاجة إلى خبرات مصرفية كبيرة فيما يتعلق بمستوى الإدارات العليا.في نفس الوقت نحن نطمح إلى خلق كوارد وطنية مؤهلة على مستوى الإدارات الوسطى و مؤخرا تولت شابة سورية إدارة فرع البنك في منطقة القصاع.نحن كبنك حريصين على الاستفادة من الكوادر الوطنية كما نعمل على  استقدام خبرات مصرفية سورية المتواجدة في الخارج للاستفادة منها.</p>
<p>- نعود إلى موضوع الصعوبات التي تواجه عملكم،ذكرتم موضوع الثقافة المصرفية ماذا عن التشريعات المصرفية و ملاحظاتكم عليها؟<br />
في الحقيقة التشريعات تمت مع غياب مفهوم البنوك الخاصة و على الرغم من التشريعات الجديدة التي أجازت عمل البنوك الخاصة إلا أن هناك حاجة ماسة للتطوير و استحداث تشريعات جديدة.و لأكن أمينا فأنا على اطلاع تام بمدى الجهد الذي تبذله الجهات المسؤولة لتطوير التشريعات النافذة و استحداث تشريعات جديدة بما يتناسب مع المرحلة إلا أننا نأمل أن تكون هذه الخطوات أسرع.</p>
<p>- برأيكم ما سبب البطء في سن تشريعات جديدة؟<br />
ربما هناك نوع من التأني في دراسة المزيد من الخطوات لإنجاز بعض من الأمور و لكننا نأمل أن لا تطول اكثر مدة إنجازها.</p>
<p>- هناك آراء تعتقد بان البنوك الخاصة لم تقم بالدور المطلوب منها حتى الآن على صعيد دفع العملية الاقتصادية في سورية؟<br />
اعتقد أن هذه الآراء مجحفة بعض الشئ،البنوك الموجودة حاليا في السوق السوري جميعها و بلا استثناء لديها خبرات طويلة في مختلف النشاطات المصرفية و بالتالي لديها إمكانيات واسعة لطرح منتجات و تقديم خدمات و لكن الأمر مرتبط بتطوير التشريعات.و لنكن واقعيين البنوك جميعها بطبيعة الحال تسعى وراء الربحية و لن يتوانى أي بنك عن طرح أي منتج يعود له بالربح و تحديدا فيما يتعلق بتسهيلات الأفراد.و لكن إذا كان يحظر على مؤسسات القطاع العام التعامل مع بنوك القطاع الخاص و يحصر تعاملها فقط بالبنوك الحكومية،مما يعني حرمان البنوك الخاصة من كتلة نقدية هائلة، فكيف إذا يمكن الطلب من البنوك الخاصة دفع العملية الاقتصادية؟؟</p>
<p>- تشعرون بوجود تميز لصالح بنوك القطاع العام على حسابكم؟<br />
ليس تميز فنحن نعرف أن التشريعات المصرفية و النقدية كلها موضوعة قبل استصدار مرسوم إنشاء البنوك الخاصة،ولكننا نرغب بتعديل بعض من القوانين و تحديثها بما يتلاءم مع وجود البنوك الخاصة التي تمتلك الخبرة الكافية و القدرة على تقديم كامل الخدمات المصرفية بما فيها عمليات تمويل التجارة الخارجية.  </p>
<p>- برأيكم ما مزايا التعامل مع بنوك القطاع الخاص في الفترة الحالية ؟<br />
بشكل عام اعتقد أن ما يميز مصرف عن آخر هو مستوى الخدمة التي يقدمها هذا المصرف ، ونحن حرصنا منذ البداية على هذا التميز سواء من حيث مستوى الإعداد والتدريب لموظفينا إضافة إلى ترتيب الفروع الداخلي وسرعة تنفيذ العمليات،و هنا أود أن أشير أن البنك العربي- سورية و في استبيان لجريدة تشرين السورية حصل على المرتبة الأولى في مستوى جودة الخدمات المصرفية المقدمة.مما زاد من قناعتنا بأهمية الاستثمار في تدريب وتأهيل موظفينا لنصل بهم إلى أفضل مستوى من الخبرة.</p>
<p>- انطلاقا مما ذكرت ما هي مجالات البنك العربي الاستثمارية في السوق السورية؟<br />
سأنطلق في إجابتي من نقطة يهاجمنا بها الكثيرون و هي لماذا حتى اليوم لم نقم بتمويل مشروعات طويلة الأجل؟؟؟ نحن في السوق السوري منذ ما يقل عن عامين و بالتالي لم نستطع بعد اختباره بما يسمح لنا باتخاذ هذه الخطوة،نحن كبنك لا يمكننا المغامرة بودائع عملائنا من دون أن نكون على دراية تامة بوضع السوق و متغيراته و دراسة تاريخ الودائع لدى المصرف للمواءمة بين مصادر الأموال و توظيفاتها.نحن نأمل أن نتمكن قريبا من تمويل مشاريع بنية تحتية و مشاريع صناعية و تجارية والمشاريع السكنية لآجال طويلة خاصة و أننا نمتلك محفظة تسهيلات تغطي كافة القطاعات،علما بأننا قمنا أيضاً بتمويل بعض المؤسسات التعليمية و الخدمية.</p>
<p>- تتجه معظم البنوك لعقد شراكة (تؤامة)مع شركات تأمين لاغناء العمل الاستثماري،ماذا عن البنك العربي؟<br />
بالطبع نسعى إلى خلق شراكة مع شركة تامين و نسعى لان تكون الشراكة حقيقية و على مستوى متقدم لذلك نحن حاليا في مرحلة التحضير و البحث لاختيار الأمثل خاصة و أن لدينا خطط استثمار كبيرة في القطاع المالي و لكن الإجراءات تأخذ وقتا كما أن هنالك بعض مشاريع القوانين التي إذا أقرت ستفتح مجالات استثمارية متنوعة عندها سنكون من الفاعلين في هذه البيئة الاستثمارية.</p>
<p>- هناك توجه للحكومة السورية لفك ربط الليرة السورية بالدولار مقابل ربطه بسلة عملات ،ما تعليقكم على الموضوع؟<br />
- موضوع ربط العملة المحلية بسلة العملات معمول به بمختلف أنحاء العالم و هو إجراء طبيعي و منطقي في الظروف التي تمر بها سورية و تحولاتها الاقتصادية و اعتقد انه لو أتقن تشكيل و تنويع سلة العملات فانه سيكون داعم جيد  لليرة السورية .</p>
<p>- وماذا عن موضوع تحويل القطع الأجنبي؟<br />
الأمر بيد المصرف المركزي و نحن على تواصل مستمر معهم و الحقيقية انهم يجيدون الاستماع و متفهمين لطلباتنا بصدر رحب،هناك تعليمات و قرارات كثيرة صدرت باتجاه تسهيل عمليات تبادل القطع و أهمها تسديد المستوردات بالليرة السورية  لتغطية أثمان المستوردات على التجار و المتعاملين و نأمل أن تكون الخطوة القادمة و المنتظرة من قبل كل مواطن هي رفع القيود عن تحويل العملة.</p>
<p>- و كيف تنظرون إلى  ترخيص شركات نظامية للصيرفة في سورية،هل سيؤثر ذلك على عملكم كبنوك خاصة سلبا أم إيجابا؟<br />
بلا شك إن وجود شركات نظامية للصيرفة سيساعد كثيراً على تنظيم السوق النقدي و هو أمر سينعكس إيجابا على العمل الاقتصادي برمته،و لا اعتقد بوجود أي اثر سلبي على عمل المصارف التي تقدم باقة متنوعة من الخدمات المالية في حين ينحصر عمل شركات الصيرفة في التبادل النقدي حصرا.  </p>
<p>- قريبا ستباشر المصارف الإسلامية عملها في السوق السوري،كيف تنظرون للموضوع و هل تستعدون لخوض منافسة معهم؟<br />
وجود المصارف الإسلامية أمر مطلوب لخدمة و تلبية رغبات شرائح معينة تفضل التعامل بهذا النوع من العمل المصرفي، نحن نرى السوق السوري كبير الحجم و يحتمل وجود بنوك تجارية و إسلامية لتلبية احتياجات العملاء بمختلف الشرائح و الاتجاهات و في النهاية لكل مجتهد نصيب .</p>
<p>- أخيرا ماذا يقول البنك العربي لعملائه الحاليين و المرتقبين ؟<br />
البنك العربي على وعده بتقديم كل ما هو ممكن و بأفضل مستويات الخدمة،نحن بنك شمولي في خدماته و شمولي في تفكيره في خدمة المجتمع بمختلف قطاعاته ،نحن مدركين تماما لتوقعات المواطن السوري العالية جدا و هذا حقه و نحن حريصين على  تلبية رغباته و تحقيق توقعاته و لكن بشكل مدروس و صحيح لأننا حريصين على التعامل بصدق و شفافية مطلقة.<br />
                                                                           المصارف و التأمين/أيلول 2007</p>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/rashafaek.wordpress.com/27/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/rashafaek.wordpress.com/27/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/rashafaek.wordpress.com/27/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/rashafaek.wordpress.com/27/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/rashafaek.wordpress.com/27/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/rashafaek.wordpress.com/27/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/rashafaek.wordpress.com/27/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/rashafaek.wordpress.com/27/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/rashafaek.wordpress.com/27/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/rashafaek.wordpress.com/27/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/rashafaek.wordpress.com/27/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/rashafaek.wordpress.com/27/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/rashafaek.wordpress.com/27/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/rashafaek.wordpress.com/27/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/rashafaek.wordpress.com/27/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/rashafaek.wordpress.com/27/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=27&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/b5803b67dcd9d01dc793ea9f8064090a?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">rashafaek</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>بنا&#8230; وتعزيز فعالية المجتمع الأهلي</title>
		<link>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d9%81%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%8a/</link>
		<comments>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d9%81%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 May 2008 11:26:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>rashafaek</dc:creator>
				<category><![CDATA[ريبورتاجات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://rashafaek.wordpress.com/?p=26</guid>
		<description><![CDATA[. فبعد حوالي الثلاث سنوات من بدء الشراكة بين وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وجمعية &#8220;بنا&#8221;، تم الإعلان عن انتهاء تسجيل المنهج الدراسي السوري الذي تقره وزارة التربية على أشرطة CD بشكل كامل لصفوف الرابع والخامس، بالإضافة إلى تسجيله على المسجل الرقمي (MP4) لصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثالث الثانوي. ويسمح هذا المشروع للمكفوفين بمراجعة دروسهم [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=26&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><span id="more-26"></span>.</p>
<p>فبعد حوالي الثلاث سنوات من بدء الشراكة بين وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وجمعية &#8220;بنا&#8221;، تم الإعلان عن انتهاء تسجيل المنهج الدراسي السوري الذي تقره وزارة التربية على أشرطة CD بشكل كامل لصفوف الرابع والخامس، بالإضافة إلى تسجيله على المسجل الرقمي (MP4) لصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثالث الثانوي. ويسمح هذا المشروع للمكفوفين بمراجعة دروسهم عن طريق السمع من خلا ل أشرطة CD  والمسجل الرقمي &#8220;MP4&#8243; ، خاصة وأن المكفوفين كانوا يعتمدون في السابق على طريقة &#8220;بريل&#8221; في المنهاج الدراسي،التي تساعد المكفوفين على القراءة عن طريق وضع رموز بارزة على الورق تمثل جميع الحروف، مما يجعل القراءة ممكنة عن طريق اللمس، لكن هذه الطريقة كانت تشكل عناءً شديداً على المكفوفين حيث تجعلهم يحملون مجلدات كثيرة لكتاب واحد.فضلاً على كون استمرار الكفيف باستخدام حاسة اللمس أثناء الدراسة قد يؤدي إلى ضعف هذه الحاسة في المستقبل.</p>
<p><strong>ريادة في توظيف التكنولوجيا لصالح المكفوفين:</strong></p>
<p>تؤكد مديرة معهد التربية الخاصة لتأهيل المكفوفين بدمشق السيدة &#8220;ميرزت عبود&#8221; أن هذا المشروع يعد الأول في الوطن العربي من ناحية اعتماده على تطبيقات التكنولوجيا الحديثة بما يساعد الطلاب من ضعاف البصر وحتى المكفوفين من إتمام عمليات دراستهم بطريقة أكثر فاعلية وسهولة خاصة وأن المسجل الرقمي (MP4) يحتوي على كامل المنهاج بمواده. وقد حرصنا على أن يكون جهاز MP4  له أزرار ولا يعتمد على اللمس كي يتمكن الطلاب من التنقل بين مادة وأخرى بسهولة. ولكي لا تتم المتاجرة بالمشروع فقد تم الاتفاق مع شركة مابكو الراعية لهذا المشروع بتنزيل المنهاج على موقع الشركة كي يتمكن جميع المكفوفين من الحصول عليه&#8221;.</p>
<p>ويأتي هذا المشروع تتويجاً لجملة من الجهود التي تقوم بها جمعية (بنا) والتي اختار القائمون عليها العمل مع المكفوفين ورعايتهم ابتداء من العام 2005 وذلك لرعاية ودعم المكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة. تقول السيدة عبود &#8220;تستقبل الجمعية الكفيف التام والكفيف الذي درجة رؤيته أقل من عشرة. ويبلغ عدد طلاب المعهد حالياً ما يقارب (285) طالباً كفيفاً، يتوزعون في أقسام المعهد الخارجية والداخلية .حيث يستقبل المعهد الطلاب المكفوفين من الصف الأول إلى الصف الثالث الثانوي، فضلاً عن وجود قسم مهني يدرس الطالب فيه لمدة سنتين ويتخرج.‏</p>
<p>أما عن أقسام المعهد، فقد أوضحت السيدة عبود أنه توجد ثلاث قاعات كمبيوتر تضم (53) جهاز كمبيوتر مع (53) برنامج أبصار بهدف تعليم الكفيف آلية العمل على الكمبيوتر واستخدام الانترنت،كما يوجد قسم خاص للطلاب المهتمين بالأعمال اليدوية (كتصنيع القش والخيزران,التريكو,المطرزات).‏ وعن النشاطات والخدمات التي تقدمها جمعية (بنا) بالنسبة للمكفوفين المهنيين فقد أكدت السيدة عبود على &#8220;وجود تنسيق مستمر مع بعض الجمعيات التي تعمل بالأعمال اليدوية المهنية بحماة ( الشلل الدماغي) وهناك خطة مستقبلية أن نفتح سوق عمل مهني لنشجع كل ذوات الإعاقات (مركز تدريب لإيجاد فرص عمل للمكفوفين) والمعوقون (ذوي الاحتياجات، وكذلك تأمين فرصة عمل للطالب المكفوف المهني الذي يتخرج من المعهد ليصبح هو بدوره مدرباً ومنتجاً)&#8221;.‏</p>
<p><strong>طموحات كبيرة في مواجهة الإعاقة:</strong></p>
<p>يولى المعهد أهمية كبيرة للنشاطات البدنية لطلابه، فقد سبق وشاركت الجمعية في( ماراتون يوم الكفيف العالمي)، بهدف إثبات أن الكفيف مثله مثل البصير من خلال رفع شعار تشجيع الكفيف على استخدام العصا البيضاء والمطالبة بوضع إشارة مرور صوتية، حيث بالإمكان وضع زر عليها لتمكين المكفوف بالضغط عليه عند قطع الشارع لإيقاف السيارات. كما يقوم الطلاب بنشاطات عديدة بعد الانتهاء من الدروس كالموسيقا والرياضة والغناء حيث لدينا فريق كرة قدم ورياضة كرة الطاولة، فقد سبق وشارك طلاب الجمعية مع جوقة الفرح وطلاب الفنون في نشاط غنائي وهناك نشاطات مع مدارس أخرى منها المدرسة الأميركية حيث تم تبادل المهارات بين المدرستين.‏‏</p>
<p>وعن الصعوبات التي تعترض تطوير واقع المكفوفين في سورية، فقد بينت السيدة عبود أهمية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع من خلال زيادة الاهتمام بهم ومعالجة شؤونهم الخاصة، مشيرة إلى أن تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة يقوي الأسرة عبر خلق تواصل للشخص المعوق مع مجتمعه ما يؤدي إلى جعله أقل اعتماداً على عائلته وأكثر اعتماداً على نفسه. مع ضرورة إخراج الأشخاص المعوقين من فضاء الشفقة والعطف والتعامل معهم كأفراد عاديين، فالشخص المعوق إنسان فاعل قادر على العطاء والإبداع&#8221;.</p>
<p>أما عن الصعوبات التي تواجه الجمعية، تقول السيدة عبود&#8221; سبق وقامت وكالة جايكا اليابانية بعرض إمكانية تقديم مجموعة من آلات بريل للمعهد، ولكنني في الواقع رفضت نظراً لأنه سبق للمعهد الحصول على مثل هذه الآلات ولكن مع الأسف لا يمكن إصلاحها في حال تعرضت للعطل. لذلك طلبت من الوكالة المساعدة في إيجاد خبير لصيانة الآلات بشكل دوري أو يتم انتداب أحد من المعهد لإتباع دورة في الصيانة وبذلك نضمن ديمومة الاستفادة من هذه الآلات في المستقبل. هنالك أيضا مشكلة تواجه الطلاب في المدرسة وهي عدم وجود أي شيء خاص بالكفيف سواء من ناحية الأدوات الأساسية اللازمة للتعليم مثل الألواح يستخدمها بالدراسة أو ألواح رياضيات خاصة أو حتى آلات بريل، فمع انتهاء العام الدراسي نضطر إلى استعادة هذه الأدوات من الطلاب لأنها من ملاك المعهد مما يعني حرمان الطلاب منها فترة الصيف. من هنا يكتسب مشروع  التسجيل الصوتي للمنهاج الدراسي أهمية أخرى تتمثل في إمكانية كل طالب من الاحتفاظ بأداة التسجيل معه والرجوع إليها متى شاء&#8221;. ولأن تأمين التمويل ضروري لاستمرارية مشاريع الجمعية فقد أشادت السيدة عبود بجهود جميع المتبرعين الذين يقدمون الدعم للجمعية التي مازالت تحتاج للكثير لتطوير مشاريعها وتقديم المزيد من الخدمات لتحسين واقع المكفوفين في سورية، متمنية في النهاية انتشاراً أكبر لمفهوم العمل التطوعي وتوسيع مجال تشاركيته بما ينتج نمطا جديدا من العمل الأهلي الأكثر فاعلية وإنتاجية.</p>
<p>                                                                                                                 مجلة جهينة-أيار 2008<br />
 </p>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/rashafaek.wordpress.com/26/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/rashafaek.wordpress.com/26/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/rashafaek.wordpress.com/26/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/rashafaek.wordpress.com/26/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/rashafaek.wordpress.com/26/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/rashafaek.wordpress.com/26/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/rashafaek.wordpress.com/26/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/rashafaek.wordpress.com/26/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/rashafaek.wordpress.com/26/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/rashafaek.wordpress.com/26/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/rashafaek.wordpress.com/26/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/rashafaek.wordpress.com/26/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/rashafaek.wordpress.com/26/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/rashafaek.wordpress.com/26/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/rashafaek.wordpress.com/26/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/rashafaek.wordpress.com/26/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=26&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d9%81%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/b5803b67dcd9d01dc793ea9f8064090a?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">rashafaek</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>المواطنة3-3</title>
		<link>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a93-3/</link>
		<comments>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a93-3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 May 2008 11:22:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>rashafaek</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://rashafaek.wordpress.com/?p=25</guid>
		<description><![CDATA[بهذه الكلمات الممزوجة بالحزن و الأسى  تروي السيدة منتهى الهواري حكاية ابنها الشاب الذي ولد في دمشق و درس في مدارسها، تربى في حاراتها وأتقن لهجتها و لم يعرف غيرها وطنا.و مع ذلك فانه بلغ الخامسة والعشرين دون أن  يمتلك حق العمل أو التملك أو الزواج أو حق قيادة سيارة في شوارعها و لا حتى [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=25&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><strong><span id="more-25"></span></strong>بهذه الكلمات الممزوجة بالحزن و الأسى  تروي السيدة منتهى الهواري حكاية ابنها الشاب الذي ولد في دمشق و درس في مدارسها، تربى في حاراتها وأتقن لهجتها و لم يعرف غيرها وطنا.و مع ذلك فانه بلغ الخامسة والعشرين دون أن  يمتلك حق العمل أو التملك أو الزواج أو حق قيادة سيارة في شوارعها و لا حتى حق قطع تذكرة سفر بالنقل الداخلي لأنه ببساطة لا يمتلك هوية شخصية تثبت انتمائه إلى سوريا الوطن الذي ولد على أراضيه ،تربى و عاش فيه منذ مولده و حتى تاريخ بلوغه الخامسة و العشرين من العمر&#8230;.<br />
“ابني مواطن سوري مثل أي مواطن سوري أخر،انه يشعر بالانتماء إلى كل شبر في سوريا التي درس على أرضها و أكل و شرب من خيراتها،و هو على استعداد لتأدية الخدمة العسكرية–رغم انه وحيدي-مثله مثل باقي الشباب السوري الفارق فقط هو انه لا يحمل الهوية السورية&#8221;.<br />
نبرة السيدة هواري الصادقة أثارت في داخلي الكثير من التساؤلات،ففي الوقت الذي يحلم فيه ابن هذه السيدة بالجنسية السورية و يقدم الطلبات تلو الطلبات للحصول عليها نجد آلافا من الشباب السوري الطامحين بالحصول على جنسية أخرى لا محدد لها سوى أن تكون أجنبية &#8230;..هل يشعر هذا الشاب بالانتماء إلى سوريا أكثر منا نحن بقية الشباب الذين نشأنا وكبرنا و درسنا في هذا البلد و نحمل هويته؟؟؟ لماذا يناضل هو في سبيل الحصول على الهوية السورية في حين نقاتل نحن سعيا وراء أخرى؟؟؟؟</p>
<p><strong>الانتماء هوى أم هوية:</strong></p>
<p>انس شاب قارب الثلاثين من العمر،اعتاد الجلوس أسبوعيا مع رفاقه في أحد مقاهي دمشق القديمة،إلا انه و منذ ما يقارب الشهرين اعتاد الجلوس في المقهى بشكل يومي،يدفع عن نفسه مرة واحدة فقط في الأسبوع و باقي الأيام يمضيها على حساب رفاقه و السبب بحسب قوله &#8220;عاطل عن العمل و يعول&#8221;.ابتسامته الدائمة تحمل في طياتها إحساسا بالمرارة و الفشل،يقاومه دائما بالسخرية بكل ما يحيط به بدء من نفسه.و لأنه فاضي وغير راضي– حسب تعبيره-فلم يمانع من دردشة سريعة حول وضعه قبل وصول أصدقاءه إلى المقهى&#8221; تخرجت من الجامعة منذ ما يزيد عن الخمس سنوات تنقلت خلالها في العمل بين ما يزيد عن ثلاث  شركات و أربع مكاتب  و خمس محلات تجارية فأنا خريج تجارة و التجارة شطارة و لكنها معي و للأسف خسارة فقط&#8230; ففي كل مرة أجد فيها عملا اتركه بسبب تدني الأجر أو حتى غيابه إذ غالبا ما تمر الشهور و صاحب العمل يماطل في تسديد الراتب أو حتى يسدده على دفعات و بالتقسيط مما يضطرني في النهاية لترك العمل….. أخر عمل لي كان في أحد المكاتب التجارية في منطقة راقية،إلا أنني و بصراحة ضجرت من اضطراري للخروج من المكتب والتسكع في الشوارع هربا من حملات التفتيش الخاصة بالتأمينات الاجتماعية إذ أن صاحب العمل اشترط منذ البداية عدم تسجيل أي موظف(كنا قرابة الخمسة عشر موظف) في التأمينات.  في أخر مرة طفح بي الكيل و رفضت التسلل هربا و كأنني مهاجر غير شرعي في بلد أوروبي فكان مصيري هذه المرة الشارع و لكن بصورة نهائية &#8220;&#8230;<br />
حكاية انس و اضطراره مع رفاقه للتسلل من الباب الخلفي للمكتب في كل مرة يزور فيها مندوب التأمينات مقر عمله دفعتني لسؤاله عن رغبته بالسفر للخارج فكان جوابه و بسرعة&#8221; ايدي بزنارك بس كيف؟لقد راسلت ابن عم والدي في السعودية و قد وعدني خيرا و لكنني بحاجة إلى كفيل و انشالله بيصير خير&#8221;و عن إمكانية عودته في حال نجاح سفره قال انس&#8221;حدا بيطلع و بيفكر يرجع &#8230;!&#8221;و عندما أخبرته بقصة ابن السيدة هواري و حلمه بالجنسية السورية قال لي ساخرا&#8221; الحب شي و الجازة شي تاني&#8221;.<br />
و قبل أن أبادر أنس بسؤال جديد وصل صديقه جورج الذي بدا ضجرا و في مزاج سيئ&#8230;.بعد السلام و التعارف التفت انس نحوي قائلا&#8221;قصتي مملة و عادية و تشبه قصص ألاف من الشباب السوري العاطل عن العمل و الذي إن حالفه الحظ  و وجد عملا فإما أن يتحكم به صاحب العمل ممليا شروطه كما حدث معي،أو يجد فرصة في إحدى المؤسسات الحكومية التي تطبق قوانين العمل و لكن من دون عمل و بالتالي يتحول إلى عاطل عن العمل و لكن بدوام رسمي(يضحك)لذا أنصحك بالكتابة عن جورج فقصته أكثر طرافة&#8221;.<br />
التفت نحو جورج الذي بدا خجلا و بعد تردد قال&#8221;أنا حمصي الأصل  قدمت إلى دمشق قبل حوالي العشر سنوات بهدف الدراسة و بقيت فيها بعد التخرج من كلية الفنون الجميلة قسم التصوير،اعمل حاليا في مخبر لتحميض الصور و حلمي أن أنجز معرضا للتصوير الضوئي خاص بي و لكنني بصراحة لا أجد الوقت الكافي لتنفيذ هذا الحلم فانا مضطر لتغيير منزلي كل ثلاث أو أربع اشهر بحسب الظروف،خاصة و أنني لا أستطيع تسديد الاجار بصورة مقدمة و إنما كل شهر بشهره مما يدفعني إلى حمل أغراضي بحثا عن مكان جديد في كل مرة يقرر فيها صاحب المنزل زيادة الأجرة&#8230;هل تصدقين أنني و خلال العام الماضي تنقلت بين خمس بيوت(طبعا اقصد بالبيت غرفة و منافع)في النهاية قلت يا ولد ارجع إلى بلدك حمص و استقر هناك و لكن أخي تزوج هناك وخسرت حتى غرفتي في منزل العائلة&#8221;<br />
و عندما سالت جورج هل يشعر بالحنين إلى مدينته حمص أجابني&#8221;أنا في دمشق منذ أكثر من عشر سنوات و اعرف شوارعها و حاراتها كابن دمشق إن لم يكن أكثر،أحيانا اشعر أنها تخصني أكثر من حمص التي قضيت فيها طفولتي وجزء من شبابي في حين أمضيت معظم شبابي هنا في دمشق و لكنني و بصراحة اشعر بالحنين إلى أي مكان استقر فيه،أي مكان لا اضطر لمغادرته كل ثلاثة شهور أو أربعة في أحسن الأحوال&#8230; اشعر بالحنين لأي أربع جدران تحتضنني أنا و كراكيبي و تفسح لي مجالا لأعلق ثيابي في خزانة و أنا مطمئن إنها لن تخرج منها قبل عام على الأقل أنجز خلاله المعرض الحلم&#8221;</p>
<p>&#8220;هل تفكر في السفر؟؟&#8221;سألت جورج،فقال&#8221;و من لا يفكر في السفر في هذا البلد– يلتفت نحو انس الذي بدا مطرقا– هل تعرف أن صديقنا عمار سيسافر إلى السعودية الأسبوع المقبل- يعود لتوجيه الحديث لي- عمار خريج هندسة و حاصل على دبلوم عال و قد حصل بشق الأنفس على فرصة عمل براتب جيد في إحدى الشركات الكبرى في المنطقة الحرة و لكنه سيترك كل هذا ليسافر إلى السعودية و براتب لا يزيد كثيرا عن ما يحصل عليه هنا&#8230;.&#8221;"ما السبب ؟؟&#8221;تساءلت،فأجاب ببساطة&#8221;العسكرية خدمة العلم،عمار شارف على الثلاثين وإذا التحق بخدمة العلم فسوف يخسر الوظيفة و لن يجد مثلها بعد انتهاء الخدمة لأنه سيكون قارب الثلاثة و الثلاثين و من دون خبرة عملية و لن يجد وقتها حتى وظيفة في الدولة&#8230;.&#8221;<br />
قلت لجورج&#8221;و لكنك سوري و من واجبك أن تؤدي خدمة العلم لبلد أنت تحمل هويته؟؟؟قاطعني انس&#8221;من واجبي نعم و لكن أليس من حقي أن أجد عملا يؤمن لي دخلا مقبولا؟؟أليس من حقي أن اعمل في ظروف و شروط تحترم دراستي و مؤهلاتي؟؟ أليس من حقي أن أجد مسكنا بشروط صحية اسكن فيه ؟؟أنا سأقدم عامين من عمري و لكن على ماذا سأحصل في المقابل؟؟؟الأسعار ترتفع يوما بعد يوم&#8230;أسعار الاجار في الضواحي تنافس الأسعار في وسط المدينة؟؟أنا اليوم أقارب الثلاثين و لا املك دخلا ثابتا&#8230;ساعديني في تأمين عمل بدخل جيد بعد الخدمة و مسكنا لائقا في الضواحي و أنا على الاستعداد لخدمة العلم لثلاث سنوات&#8230;.أنا سوري الهوى قبل الهوية و لكن هل تهواني سورية كما أهواها أنا،هل تفكر بي كما أفكر بها أنا&#8230;. هل تقاتل من اجلي كما سأقاتل أنا ؟؟؟&#8221;</p>
<p><strong>الموطنة مفهوم حياتي:</strong><br />
غادرت المقهى و أنا أفكر بحال هؤلاء الشباب،انس الذي خسر عمله لأنه رفض  أن يعامل كغريب،كمجرم فار من العدالة أو كمهاجر غير شرعي و هو ابن البلد و مواطن فيها له من الحقوق كما عليه من الواجبات&#8230;.جورج و رحلته بحثا عن جدران أربعة تلملم إحساسه بالاغتراب داخل بلده&#8230; حلم انس بالسفر و رغبة جورج بالاستقرار في أي بقعة في العالم و إن كانت خارج الوطن&#8230;<br />
ترى لماذا يحلم معظم الشباب السوري بتذكرة سفر توصلهم للخارج أيا كان عربيا أو أجنبيا؟؟ربما يبدو الحلم مشروعا عندما يرتبط بمحاولاتنا لتحسين ظرفنا المعيشي و الحياتي.و لكن الأمر يبدو مختلفا عندما يصبح حلم السفر للخارج مرتبطا  بحلم الحصول على جنسية أخرى،ترى لماذا نسعى نحو تغير جنسيتنا؟؟؟أو بمعنى أدق ما الذي يدفعنا إلى طلب تغيير هويتنا و ما يعنينه ذلك من تغيير انتماءنا الذي استمر لما لا يقل عن عشرين عاما في سبيل الحصول على هوية أخرى و انتماء آخر لا يمت لنا بصلة يوم واحد ؟؟؟<br />
يقول أمين معلوف في كتابه (الهويات القاتلة)&#8221; نعم،في كل خطوة في الحياة نصادف إحباطا و خيبة و إهانة فكيف لا تصبح شخصيتنا ممزقة ؟ و كيف لا نشعر بهويتنا مهددة ؟كيف لا نشعر بأننا نعيش في عالم يمتلكه الآخرون و يخضع لقواعد يمليها الآخرون،عالم يشعر فيه المرء انه بات غريب أو دخيل أو منبوذ؟ كيف نجنب الآخرين الانطباع بأنهم قد خسروا كل شئ و انه لم يعد لديهم ما يخسرونه حتى باتوا يتمنون على طريقة شمشون أن ينهار الهيكل ،يا رب عليهم و على أعدائهم؟ &#8220;.</p>
<p>كلمات معلوف و قصص الشباب دفعتني لزيارة الباحث و المفكر د.حسان عباس،بحثا عن إجابة لتساؤلات الشباب و تساؤلاتي أنا أيضا.ماذا نفعل نحن الشباب سوريو الهوى قبل الهوية و نحن نتعرض يوميا لاختبارات لمدى صدق هوانا وقوة مشاعرنا تجاه وطننا؟؟ماذا نفعل و نحن نرى وطننا يقزم أحلامنا يوما بعد يوم؟؟ماذا نفعل ونحن نعيش كل يوم صراع البقاء من دون حب أو الهروب نحو المجهول&#8230;و لكن مع كل الحب؟؟؟<br />
يقول د.حسان عباس&#8221;المواطنة مفهوم يحمل بالضرورة بداخله مفهوم العلاقة،فلغويا المواطنة من المفاعلة(أي أن هناك أكثر من فاعل)،والعلاقة هنا هي بين الكائن المواطن و مكان الكينونة و هو الوطن.هذه العلاقة إذا لم تكن مشدودة من قبل الطرفين فإنها حتما ستكون علاقة ضعيفة تخمد انتماء المواطن و شعوره بالانتماء إلى الوطن.والشد من جانب الوطن يكون من خلال القانون الذي يكفل حماية الحقوق بالعدالة والمساواة الاجتماعية و تكافؤ الفرص في حين أن الشد من قبل المواطن يكون من خلال احترام القانون و ما يفرضه من واجبات و أسلوب التمتع بالحقوق. و تبرز المشكلة عندما لا يشعر الوطن المواطن بان هذا المكان له و من اجله من خلال حماية حقوقه المدنية،السياسية والاجتماعية مما يؤدي بصورة طبيعية إلى أن يخفت شعور المواطن بانتمائه و مواطنته.وهنا أود أن أؤكد بشدة على أن المواطنة مفهوم حياتي وليس سياسي أو اجتماعي&#8230;و بالتالي السؤال هو هل كفل الوطن للمواطن الشاب أساسيات أموره الحياتية؟؟؟هل منحه فرصة عادلة و منطقية لاختيار دراسته الجامعية؟؟؟هل المعايير المعتمدة اليوم للمفاضلة الجامعية تضع الطالب الصحيح في الموقع الدراسي الصحيح؟؟؟بعد التخرج،هل يحصل الشاب على فرصة عمل تناسب امكاناته و مؤهلاته العلمية ؟؟أين هي المنابر الحرة التي تكفل للشباب التعبير عن رأيهم و مواقفهم بعيدا عن الاقنية الرسمية الحكومية؟؟؟لنكن واقعيين الشباب السوري يبدأ حياته العملية بالإحباط بدء من موضوع الدراسة الجامعية مرورا بموضوع خدمة العلم و انتهاء بإيجاد فرصة عمل مناسبة و هذا ما يبرر ارتفاع نسبة الشباب الراغبين في السفر و الاغتراب و العمل في الخليج ليس بسب ما يقدمه العمل هناك من مزايا مادية و إنما لان الشباب ببساطة لا يشعرون بالاستقرار و بالتالي لا يمانعون في الغربة في الخارج  البلد  طالما أنهم مغتربون أساسا في الداخل.أنا اجزم أن غالبية الشباب السوري يرغب بالعمل و البقاء في سورية و لكن هل تتاح لهم الفرصة؟؟الشباب و مع الأسف لا يقيمون باعتبار ما هم (ماذا يحملون من معرفة،قدرة على العمل&#8230;)و إنما يقيمون باعتبار من هم (أي إلى من ينتمون عائلة،حي،قبيلة،مدينة&#8230;.)و من الطبيعي أن يحبط كل من يملك الما الحقيقية و لكن لا يستطيع تقديم المن الحامية &#8230;.<br />
ماذا يفعل الشباب؟حقا لا اعرف،بالطبع لن نطلب منهم شهادة جماعية أو تضحية كاملة و لكن ربما يمكننا أن نطلب منهم أن يسعوا للتشبه بالمسيح بمعنى أن عدم الحصول على كامل الحقوق لا يجب أن يؤدي بالضرورة إلى عدم القيام بالواجبات،نحن بحاجة إلى نوع من التضحية حتى لا نراكم الأخطاء&#8230;.المطلوب من الشباب اليوم العمل بمقولة(تشاؤم العقل و تفاؤل الإرادة)نحن لا نمتلك بديل لمجتمعنا ولكن لابد أن نعمل و لو لمجرد الإحساس بالحياة،أن نكون فاعلين أفضل بكثير من أن نكون مفعول به أو فيه فالتراكم لابد و أن يؤدي إلى نتيجة و لو للأجيال القادمة&#8230; البعض ربما يفضل الابتعاد و عدم المشاركة و هذا من حقه و لكن ليس من حقه أن يلومنا لاحقا و يتساءل لماذا لم يتغير شيء في البلد&#8230;البلد لن يتغير إلا بيد شبابه&#8230;&#8221;</p>
<p>شبابلك 2007</p>
<p> </p>
<p> </p>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/rashafaek.wordpress.com/25/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/rashafaek.wordpress.com/25/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/rashafaek.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/rashafaek.wordpress.com/25/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/rashafaek.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/rashafaek.wordpress.com/25/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/rashafaek.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/rashafaek.wordpress.com/25/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/rashafaek.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/rashafaek.wordpress.com/25/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/rashafaek.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/rashafaek.wordpress.com/25/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/rashafaek.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/rashafaek.wordpress.com/25/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/rashafaek.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/rashafaek.wordpress.com/25/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=25&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a93-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/b5803b67dcd9d01dc793ea9f8064090a?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">rashafaek</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>المواطنة 2-3</title>
		<link>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a9-2-3/</link>
		<comments>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a9-2-3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 May 2008 11:20:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>rashafaek</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://rashafaek.wordpress.com/?p=24</guid>
		<description><![CDATA[هكذا كانت تردد زينب ذات الثلاث و العشرين ربيعا في نفسها عندما استوقفتها سيدة في العقد الرابع من العمر رثة الثياب- حال زينب- طالبة منها مساعدتها في حمل كيس اسود صغير ريثما تحضر ابنها الصغير الواقف خارجا، خرجت السيدة وراء ابنها، فيما حملت زينب الكيس مبتسمة فقد جاء دورها لتسديد الفاتورة.اقتربت من الموظف مادة يدها [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=24&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><strong><span id="more-24"></span></strong>هكذا كانت تردد زينب ذات الثلاث و العشرين ربيعا في نفسها عندما استوقفتها سيدة في العقد الرابع من العمر رثة الثياب- حال زينب- طالبة منها مساعدتها في حمل كيس اسود صغير ريثما تحضر ابنها الصغير الواقف خارجا، خرجت السيدة وراء ابنها، فيما حملت زينب الكيس مبتسمة فقد جاء دورها لتسديد الفاتورة.اقتربت من الموظف مادة يدها السمراء النحيلة بالمبلغ المطلوب من قبل أن ينطق الموظف به،دفعت الفاتورة و همت خارجة لتجد كيس السيدة مازال في يدها.تلفتت حولها فلم تشاهد أحدا،دققت في الوجوه جيدا فلم تجد أحدا،رفعت رأسها باتجاه الساعة الكبيرة المعلقة على الحائط،إنها تقارب الثالثة و نور طفلتها الصغيرة بأعوامها الثلاث تنتظرها على أحر من الجمر عند الجيران، لقد وعدتها اليوم بسندويشة فلافل &#8220;أين اختفت هذه المرأة؟؟&#8221; تساءلت زينب وهي تهم بالخروج من المركز، لعلها بقيت في الشارع مع ابنها كما أخبرتها.. وما أن وضعت زينب أقدامها على الرصيف حتى انقض عليها اثنين من رجال الشرطة صارخين &#8220;امسكنا بك يا &#8230;..&#8221; لم تستطع زينب أن تتكلم فقد تلقت صفعة قوية على وجهها النحيل أفقدتها القدرة على الكلام والفهم ووجدت نفسها ملقاة في سيارة طارت بها إلى مخفر الشرطة.<br />
في المخفر فتح الكيس وتبين أن في داخله ثلاثة أجهزة خلوية،اثنين منها يوجد بهما بلاغ رسمي بفقدانهما من دون الادعاء على احد و الثالث لا يوجد به أي بلاغ رسمي، ومع دموع زينب وتوسلاتها وأيمانها المعظمة بأنها لا تعرف عن الأجهزة شيئا استكمل ضباط المخفر الضرب والإهانة منهين الضبط بالادعاء على زينب بالسرقة وتحويلها إلى فرع الأمن الجنائي&#8230;<br />
بعد مرور أربعة أيام على حبس زينب، تقدم المحامي الذي وكله أهلها بطلب لعرض زينب على طبيب شرعي لإثبات أن اعترافها بالسرقة كان تحت الضرب، وبعد الفحص تبين صحة ما قاله المحامي فضلا على أن الاتهام لا يستند على ادعاء رسمي، ومع ذلك فان طلب الإفراج لم يوافق عليه حتى تاريخ كتابة هذه السطور لإجراءات روتينية.<br />
زينب بأعوامها الثلاثة و العشرين هي أم و زوجة و قبل كل هذا زينب مواطنة في هذا البلد، ترى كيف ستخرج زينب من السجن؟؟ كيف ستسير في الشارع؟؟ كيف ستتعامل مع أهلها و جيرانها و أرباب عملها؟؟ هل ستقبل زينب بعد اليوم أن تمد يد العون لأي احد؟؟ من سيعيد لزينب كرامتها المهدورة؟؟ممن ستأخذ زينب حقها؟؟ وقبل أي شئ كيف ستربي زينب الام /المواطنة اليوم طفلتها/ مواطنة الغد بما يضمن لهذه الصغيرة أن تعرف و تعيش المعنى الحقيقي للمواطنة؟؟؟</p>
<p><strong>الحيط الحيط و يا رب السترة:</strong><br />
&#8220;الحق عليها،هي الغلطانة.ما كان يتوجب عليها مساعدة امرأة لا تعرفها&#8230;..لو رفضت مساعدة تلك المراة لما صار يلي صار&#8221;بهذه الكلمات علقت جارتنا أم خالد على قصة زينب، التي يعرفها كل سكان البناء الذي اقطن به و يشهدون لها بالأمانة، ومع ذلك فقد أصرت السيدة أم خالد على لوم زينب وحدها على غلطتها الغير مبررة دون إلقاء اللوم على تلك السيدة التي أوقعت زينب في مأزق دون أدنى مبرر أخلاقي، ولا حتى العتب على الشرطة التي هي في خدمة الشعب- على حد تعبيرها- و ربما التبس عليهم الأمر فاعتقدوا أن تلك المراة هي زينب!!!!<br />
&#8220;أنا دوما أؤكد على أولادي عدم الاختلاط بالغرباء أيا كانوا، اذكر مرة في فترة الثانوية تأخر فيها خالد عن العودة من الدرس الخصوصي وعندما اخبرني انه توقف في الشارع لمشاهدة حادث سير مروع والمساعدة في نقل الجرحى إلى سيارات لإسعافهم، قمت  بضربه بعلاقة الثياب لتدخله في ما لا يعنيه وتوريط نفسه في قصص نحن في غنى عنها&#8230;ما لنا نحن و حادث سير، من تدخل فيما لا يعنيه وجد ما لا يرضيه ونحن أساسا لا نمتلك سيارة..في النهاية الله لن يترك أحدا وإذا شفت أعمى طبه مالك أكرم من ربه&#8230;!!&#8221;.<br />
منطق أم خالد الغريب إنسانيا ليس بغريب اجتماعيا، فمعظمنا تربى على كلمات و نصائح و تحذيرات-إن لم نقل تهديدات- ذويه بعدم التحدث مع الغرباء أو الاختلاط بهم. ولكن من هم هؤلاء الغرباء؟؟إنهم بحسب تعريف السيدة أم خالد &#8220;أي شخص مهما كان كبيرا أم صغيرا رجلا كان أو امرأة، شيخا أو طفلا طالما لا نعرف أصله و فصله فهو غريب والغريب يجب أن يبقى بعيدا&#8221;.<br />
ليس هذا فحسب فالأهل غالبا ما يحضرون في كافة خيارات أولادهم منذ الطفولة وحتى الشباب، بدء من اختيار الأصدقاء وطبيعة الدراسة إلى اختيار شريك الحياة&#8230; بالطبع لسنا ضد تدخل الأهل، خاصة وانه أمرا يتم من دافع الحب والحرص، إلا انه لا يمكننا نكران أيضا أن التدخل يتم في كثير من الأحيان بتأثير مجموعة عوامل وحسابات اجتماعية وطبقية ومناطقية وطائفية أيضا، هذه الحسابات والعوامل تنتقل بشكل تلقائي من تفكير ووعي الأهل إلى تفكير ولا وعي الأبناء، وهي شئنا أم أبينا ترسم صورة الوطن من حولنا وتضع أبعاده وحدوده، فإما أن يكون الوطن من حولنا واسعا رحبا فننتمي إليه بكل اتساعه وشموليته، وإما أن يكون محدودا وصغيرا فننتمي إليه رغم صغره وضيقه .<br />
يقول أمين معلوف في كتابه(الهويات القاتلة)&#8221;يبدأ التدرب باكرا جدا،منذ الطفولة الأولى،إذ يقوم الأهل عن قصد أو غير قصد بتشكيل وعي الطفل وتكوينه و ترسيخه بالمعتقدات العائلية والطقوس والمواقف والأعراف و اللغة الأم بالتأكيد،ثم بالمخاوف والتطلعات والأحكام المسبقة والأحقاد، وكذلك بمختلف مشاعر الانتماء أو للانتماء&#8221;.<br />
تقول ريما سعادة، طالبة سنة ثالثة في كلية الآداب قسم اللغة الفرنسية&#8221;يلعب الأهل دورا كبير في رسم صورة العالم الخارجي المحيط بأبنائهم سواء من خلال طبيعة تكوين الأسرة من الداخل أو من حيث طريقة تفاعلها مع الخارج.في طفولتي لم يكن لي صديقات من خارج طائفتي ولم أكن اعرف أساسا أن هناك آخرون من حولنا مختلفون عنا في المعتقد.اكتشافي الأول لهذا الأخر كان في المدرسة، ولم يكن من البسيط فهم الفارق أو سبب الاختلاف،و عندما سالت والدتي أجابتني باقتضاب إنهم غيرنا و لم تشجعني كثيرا على الاختلاط بهم&#8230;مع الوقت وفي الجامعة التقيت بزملاء وزميلات من مدن أخرى لديهم معتقدات و لهجات مختلفة أيضا، اليوم  أصبحت اعرف و افهم الاختلاف و لكنني و بصراحة لا أجده سببا لعدم الاختلاط فنحن في النهاية أولاد بلد واحد و بيننا اختلافات و ليس خلافات&#8221;.</p>
<p><strong>تعدد الانتماءات و الوطن واحد:</strong><br />
يلي متلنا تعوا لعنا، يلي ما بياخد من ملته بيموت بعلته بعد حماري ما ينبت حشيش، الهريبة تلتين المراجل، ألف عين تبكي و لا عيني تدمع،إذا بدك تستريح شو ما شفت قول منيح&#8230;.و غيرها الكثير من الأمثال الشعبية التي اعتدنا سماعها داخل بيوتنا وأصبحنا نرددها بصورة عفوية ومن دون تفكير عند أي موقف يصادفنا في حياتنا اليومية،مما يعكس دون شك طبيعة التربية التي نتلقاها في أسرنا  و القيم التي تسود مجتمعنا و التي يحض معظمها على الذاتية و التفكير بالمصلحة الفردية على حساب المصلحة العامة،بحيث ينحصر انتماؤنا إلى ذواتنا دون الانتماء إلى الجماعة بكليتها.و السؤال هنا،كيف يمكننا أن نفلت من تأثير هذه القيم على سلوكياتنا و مواطنتنا؟؟كيف نستطيع التخلص من انتماءاتنا الضيقة إلى ذاتنا و عائلتنا و طبقتنا و طائفتنا لصالح إحلال قيم أخرى،اقل ذاتية و أكثر تشاركية توسع رقعة وطننا و تكبر سماؤه مظللة كل أبناءه على اختلاف أطيافهم و مشاربهم؟؟؟؟<br />
ترى د.ماري الياس الأستاذة و الباحثة المسرحية أن تعدد الانتماء في حياتنا أمر طبيعي و لكن المهم هو إلى أين تصب هذه الانتماءات،تقول&#8221;المواطنة شعور وإحساس بالانتماء بالدرجة الأولى،والانتماء في حياتنا متعدد،انتماؤنا للعائلة،للطائفة،للطبقة،للمهنة&#8230;..هذه الانتماءات الصغيرة نصادفها و نعيشها خلال حياتنا اليومية بشكل أو بأخر و قوة الانتماء تختلف من حلقة لأخرى.و لكن السؤال يبقى إلى أي مدى تتكاتف هذه الانتماءات لتصب في النهاية لمصلحة الانتماء الأكبر؟؟و هل تتعارض هذه الانتماءات الصغيرة مع الانتماء الأكبر للوطن؟؟في الحقيقة هذه التساؤلات اطرحها أنا على نفسي و أحاول الإجابة عنها.المواطنة برأي مفهوم مرتبط بطريقة ما بشكل حداثي معين بعلاقة الإنسان/المواطن مع الفضاء المحيط به،هل ينتهي الوطن عند عتبة بيته أم انه يمتد معه إلى الشارع و مكان العمل و المرافق العامة؟؟في ما يتعلق بخلط الانتماءات اعتقد أن هذه المشكلة تعود إلى مضمون التربية و أسلوبها داخل العائلة. فالإحساس بالمواطنة بمعنى تجاوز الانتماءات الصغيرة لصالح أخرى أوسع،أمر شديد الأهمية و لكن ما هو الحامل؟نحن مع الأسف لا نستطيع ضبط الأسرة أو التدخل بشؤونها على اعتبار أنها حلقة مغلقة،لذا فالتغيير فيها لا يمكن أن يتم بصورة مباشرة،خاصة و أن العائلة السورية ليس لها شكل واحد(تختلف من مدينة لأخرى و من قرية لأخرى و من طائفة لأخرى).و لكن الأسرة خلية في المجتمع و جزء منه لذا فإن التوجه للأسرة و التأثير فيها يكون من خلال العمل في المؤسسات الأخرى الموجودة في المجتمع و المحيطة بالأسرة(المدرسة و التي اعتقد أن لها الدور الأكبر،وسائل الإعلام،العمل،مكان العبادة جامع أو كنيسة&#8230;.) هناك مشكلة أخرى تتعلق بكوننا اليوم بعيدين جدا عن روح الجماعة،و هذا فارق كبير بين جيل اليوم و الأجيال السابقة.الأجيال اليوم لديها ذاتية عالية جدا فتنمية قدرات الفرد الشخصية لا يعني فقط التنمية الذاتية.الأهل يربون أولادهم دوما بما يمكنهم من مواجهة حياتهم لاحقا بالشكل المناسب و عندما يتحول المجتمع إلى مجتمع قاسي تصبح تربية الأهل قاسية أيضا لحماية الأبناء. اليوم تغيرت تركيبة المجتمع و تغيرت قيمه.في السابق كان هناك قيم مشتركة تجمع الناس ربما لوجود قضايا مشتركة،في حين نشهد اليوم تراجعا كبيرا في السياسة رغم انه يجري تسييس كل شئ،اعني بالتراجع  تراجع الاهتمام بالشأن العام و الإحساس بعدم إمكانية التأثير إيجابا أو سلبا به رغم تأثيره هو على حياتنا.هنا تأتي مسؤولية الدولة و المشرع إذ لابد من وجود ضمانات لحقوق المواطن و توفير مناخ حقيقي لممارسة هذه الحقوق لتتم ممارسة الواجبات أيضا بالطريقة الصحيحة&#8221;.<br />
ما قالته د.ماري أكد عليه الأب الياس زحلاوي،الذي يرفض لوم الشباب لعدم معرفتهم المعنى الحقيقي للمواطنة و بالتالي عدم ممارستهم لها بالشكل الصحيح،فالمواطنة حسب رأيه ترتبط بالإنسان و حريته أولا يقول الأب الياس&#8221;الأسرة خلية في جسد كبير و الدم الذي يسري في الجسد يسري في الخلية و العكس صحيح.الخلية لا يمكن أن تفلت من تأثير المجتمع عليها،فمهما حاولت تبقى مجرد خلية صغيرة ضمن جسد/مجتمع كبير.لذلك أقول انه لابد من وجود تناغم بين ماهو في المجتمع و ما هو في الخلية.المواطن عندنا يعيش في تناقض حقيقي و بصورة مستمرة بين ما يعشيه في بيته و ما يعيشه خارجه،بيوت دمشق كلها نظيفة جدا على العكس من شوارعها و دوائرها و مؤسستها الحكومية.مؤخرا عندما دخلت دائرة النفوس في المرجة لإنجاز بعض المعاملات الرسمية شعرت بالخجل الشديد لوجود مثل هكذا مكان في سورية نظرا لشدة اتساخه و كثرة الفوضى التي تعم فيه إنه مزبلة حقيقية،هنا سالت نفسي،كيف يقبل هؤلاء الناس أن يعملوا في مكان شديد الفوضى و الاتساخ يناقض نظافة و ترتيب بيوتهم؟؟؟<br />
إنني أؤمن انه بقدر ما يعيش المجتمع حرية بقدر ما تعيش الخلية،اليوم يوجد فارق كبير بين ما تعيشه الخلية و ما يعيشه المجتمع.و هناك تفاوت كبير بين خلية تعيش قدر كبير من الانفتاح و احترام الذات و الرغبة بالتعرف على الأخر و احترامه مهما كان انتماؤه،مقابل خلايا أخرى لا تزال منكمشة على نفسها تخاف الأخر و تتجنبه و تشدد على أبنائها في الداخل عدم الاختلاط،مما يخلق غالبا سلوكيات منفلتة و غير منضبطة عند الأبناء.و لنكن صريحين الشرق العربي بكل تاريخه لم يعرف المعنى الحقيقي للمواطنة،كل إنسان في هذا الشرق كان رقما في قطيع اسمه الرعية و كان هناك من يقوده بالرغم من تعدد التسميات (حاكم،والي،ملك&#8230;) و عندما لا يشعر الفرد انه إنسان موفور الكرامة و الحرية بينه و بين ذاته أولا و في نظر المحيطين به ثانيا، فانه غالبا ما سينطوي على نفسه و يبتعد عن الاحتكاك المباشر مع المحيطين باحثا عن مسالك خلفية لبث الغضب الداخلي و تفجيره بمن حوله أيا كانت الوسيلة.نحن مع الأسف ما زلنا حتى اليوم في معظم البلدان العربية نساق كالقطيع،ما تمارسه الدولة من تسلط على مواطنيها،يمارسه رب العمل على مرؤوسيه و يمارسه الزوج على زوجته و الأب على أبناءه و الأبناء على محيطهم.المواطنة تعاش من خلال اكتشاف حرية لا تعطى لأفراد أو لفئات محددة و إنما تعطى للجميع ضمن إطار مدروس و أهداف واضحة ليستطيع الجميع أن يتناغم مع بعضه في عيش مشترك حقيقي.وهنا أود أن أؤكد أن الحرية يدرب عليها الإنسان و تحتاج لوقت طويل لتمارس و تعاش،فالتدريب على ممارسة الحرية استمر لسنوات في الغرب.المواطنة في مجتمعنا ما زالت تحتاج لسنوات طويلة لاكتشاف الذات و تقبل الآخر ولضبط الحرية بما يمكنني عند لقاء الآخر من التعرف على صفاته الإنسانية الإيجابية و السلبية بتجرد و لاتمكن في النهاية من وضع يدي بيده لنبي معا وطنا جميلا لي و له&#8221;.      <br />
مجلة شبابلك 2007</p>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/rashafaek.wordpress.com/24/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/rashafaek.wordpress.com/24/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/rashafaek.wordpress.com/24/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/rashafaek.wordpress.com/24/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/rashafaek.wordpress.com/24/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/rashafaek.wordpress.com/24/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/rashafaek.wordpress.com/24/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/rashafaek.wordpress.com/24/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/rashafaek.wordpress.com/24/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/rashafaek.wordpress.com/24/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/rashafaek.wordpress.com/24/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/rashafaek.wordpress.com/24/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/rashafaek.wordpress.com/24/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/rashafaek.wordpress.com/24/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/rashafaek.wordpress.com/24/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/rashafaek.wordpress.com/24/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=24&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a9-2-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/b5803b67dcd9d01dc793ea9f8064090a?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">rashafaek</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>المواطنة والتنشئة</title>
		<link>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%a6%d8%a9/</link>
		<comments>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%a6%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 May 2008 11:18:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>rashafaek</dc:creator>
				<category><![CDATA[رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://rashafaek.wordpress.com/?p=23</guid>
		<description><![CDATA[في كتابه الهويات القاتلة يقول أمين معلوف&#8221;تتشكل هوية كل شخص من جمهرة من العناصر لا تقتصر بالطبع على تلك المدونة على السجلات الرسمية.هناك بالتأكيد،بالنسبة للغالبية العظمى من الناس،الانتماء إلى تقليد ديني و إلى جنسية،و أحيانا جنسيتين،و إلى مجموعة اثنية أو لغوية،و إلى عائلة اكثر أو اقل اتساعا،و إلى مهنة و مؤسسة و وسط اجتماعي ما.و [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=23&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3><span id="more-23"></span><span style="font-family:Arial;">في كتابه الهويات القاتلة يقول أمين معلوف&#8221;تتشكل هوية كل شخص من جمهرة من العناصر لا تقتصر بالطبع على تلك المدونة على السجلات الرسمية.هناك </span>بالتأكيد،بالنسبة للغالبية العظمى من الناس،الانتماء إلى تقليد ديني و إلى جنسية،و أحيانا جنسيتين،و إلى مجموعة اثنية أو لغوية،و إلى عائلة اكثر أو اقل اتساعا،و إلى مهنة و مؤسسة و وسط اجتماعي ما.و لكن القائمة أطول من ذلك أيضا،و يفترض أنها غير محدودة.إذ نستطيع أن نستشعر بانتماء اكثر أو اقل قوة إلى ريف أو قرية أو حي أو عشيرة أو فريق رياضي أو مهني أو إلى جماعة من الأصدقاء،إلى نقابة أو شركة أو حزب أو رابطة أو رعية أو جماعة من الأشخاص يمتلكون الأهواء ذاتها&#8230;.<br />
بالتأكيد ليس لكل هذه الانتماءات الأهمية ذاتها،على أية حال ليس في الوقت ذاته.ولكن أيا منها ليس خاليا من المعنى تماما.إنها العناصر المكونة للشخصية،و نستطيع تقريبا أن نقول أنها مورثات شرط أن نوضح أن معظمها ليس فطريا&#8221;.<br />
تبدو كلمات معلوف هذه خير تقديم لملفنا الثاني حول المواطنة، ذلك المفهوم المبهم ليس بمعناه الفكري و إنما بواقعه المعاش.<br />
فإذا عدنا إلى مقولة سقراط&#8221;اعرف نفسك بنفسك&#8221; فإننا في هذا الملف نسعى إلى أن نعرف أنفسنا أكثر من خلال التعرف على ما يؤثر في تكوين هذه الأنفس و ما يزرع أو يقطع شعور المواطنة في داخلها.أسرنا و التربية الأخلاقية و الأعراف الاجتماعية التي نتلقاها من خلالهم&#8230;.مدرستنا و ما نكتسبه فيها من مفاهيم ومعارف نظرية يفترض بها أن تساعدنا على اكتشاف ذاتنا و اكتشاف الآخر من حولنا و بلورة شكل العلاقة معه و مع العالم المحيط بنا المسمى افتراضا وطنا&#8230;.الإعلام و ما تقدمه وسائله المختلفة من انعكاس حقيقي أو مختلق لصورة وطننا و صورتنا نحن المواطنين.<br />
أيتها المواطنات&#8230;أيها الموطنون&#8230;نود نهاية أن نلفت عنايتكم الكريمة إلى أنه و بالرغم من وجود نوع من التراتبية بين هذه العناصر المكونة و المؤسسة و المبلورة لمواطنتنا العزيزة،إلا أن هذا لا يعني بالضرورة أن هناك نوعا من التنسيق المسبق أو الضمني فيما بينها بهدف إحداث التأثير المطلوب(الإيجابي طبعا) في ممارستنا الحياتية بمختلف جوانبها، بل على العكس فان هذه العناصر غالبا ما تختلف مضامينها و تتعارض و تتناقض و تتصارع فيما بينها حالها حالنا نحن المواطنين في وطننا الحبيب.<br />
لذا فقد وجب التنويه والاطلاع&#8230;.</h3>
<p align="justify"><span style="color:#999999;"> مجلة شبابلك 2007</span></p>
<p> </p>
<p> </p>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/rashafaek.wordpress.com/23/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/rashafaek.wordpress.com/23/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/rashafaek.wordpress.com/23/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/rashafaek.wordpress.com/23/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/rashafaek.wordpress.com/23/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/rashafaek.wordpress.com/23/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/rashafaek.wordpress.com/23/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/rashafaek.wordpress.com/23/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/rashafaek.wordpress.com/23/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/rashafaek.wordpress.com/23/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/rashafaek.wordpress.com/23/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/rashafaek.wordpress.com/23/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/rashafaek.wordpress.com/23/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/rashafaek.wordpress.com/23/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/rashafaek.wordpress.com/23/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/rashafaek.wordpress.com/23/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=23&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%a6%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/b5803b67dcd9d01dc793ea9f8064090a?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">rashafaek</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>المواطنة 1-3</title>
		<link>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a9-1-3/</link>
		<comments>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a9-1-3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 May 2008 11:16:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>rashafaek</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://rashafaek.wordpress.com/?p=22</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;ياسمين؟؟؟حلوة الفكرة&#8230;و لكن من سيعتني بالياسمينات بعد زراعتهم&#8230;لا اعتقد أن المشاركين–إذا كان هناك مشاركين أصلا-سيقومون بزيارة الياسمين كل يوم للاعتناء به و سقايته&#8230;.إذا كنت ترغبين بعمل الخير،اعرف جماعة مستورين يمكن أن تقدمي لهم بعض المال و سيدعون لك كثيرا&#8221;&#8230;&#8230; &#8220;أنا معجب بحماستك و لكنني بصراحة لست مستعدا لزراعة شتلة اليوم ليأتي غدا احد المسؤولين و [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=22&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><strong><span id="more-22"></span></strong>&#8220;ياسمين؟؟؟حلوة الفكرة&#8230;و لكن من سيعتني بالياسمينات بعد زراعتهم&#8230;لا اعتقد أن المشاركين–إذا كان هناك مشاركين أصلا-سيقومون بزيارة الياسمين كل يوم للاعتناء به و سقايته&#8230;.إذا كنت ترغبين بعمل الخير،اعرف جماعة مستورين يمكن أن تقدمي لهم بعض المال و سيدعون لك كثيرا&#8221;&#8230;&#8230;<br />
&#8220;أنا معجب بحماستك و لكنني بصراحة لست مستعدا لزراعة شتلة اليوم ليأتي غدا احد المسؤولين و يقتلعها من اجل أن يوقف سيارته أمام باب منزله كما فعل احدهم عند منزلنا&#8230;أسف و لكن ليس لدي وقت لأضيعه&#8230;.&#8221;..<br />
هذه باختصار كانت أجوبة معظم أصدقائي عندما سألتهم المشاركة في حملة زراعة الياسمين التي تم الإعلان عنها الشهر الماضي بالتعاون بين إحدى شركات القطاع الخاص و بعض الجمعيات الأهلية.و لأنني لم يسبق لي المشاركة بنشاطات مماثلة فقد حاولت دعوة بعض الأصدقاء لتشجيعي أنا أيضا على المشاركة،إلا أن أجوبة من حولي كانت محبطة بامتياز.ترددت&#8230;..إلا أن الرغبة في شم عبق الياسمين الدمشقي الذي طالما تغنى به العظيم نزار قباني دفعتني إلى الاستيقاظ مبكرا و التوجه إلى ساحة المسكية مكان التجمع،تساؤلات كثيرة كانت تدور في ذهني  معظمها يصب حول عدد المشاركين و مدى إمكانية إلغاء المشروع خاصة و أن الطقس بدا عاصفا،إلا أن تساؤلاتي جميعها تبخرت و أنا اقترب من الساحة التي احتشد فيها ما يزيد عن ثلاثة ألاف مشارك من مختلف الأعمار،كبارا و صغارا شبابا و أطفالا نساء و رجالا و معوقين أيضا.ترى أين أصدقائي- الغارقين في النوم بلا شك- أمام هذا الحشد الكبير المتطوع  للمشاركة في توزيع و زراعة  شتلات الياسمين على بيوت دمشق القديمة و حدائقها و ضواحيها؟؟؟<br />
بين حشود المتجمعين لزراعة و توزيع شتلات الياسمين و على أصوات قرع طبول الكشافة،التقيت السيد زهير بزال عضو جمعية أصدقاء دمشق المشاركة في تنظيم هذه الحملة منذ بدايتها قبل ثلاث سنوات&#8221;هذه هي الحملة الثالثة لزراعة الياسمين في دمشق مما يكرس عيدا رسميا للياسمين وهي أيضا مناسبة للاحتفاء بالعمل التطوعي الأهلي.لقد لاحظنا منذ سنوات امتداد التطور لعمراني في دمشق و ضواحيها مما يشكل تهديدا لرمز أساسي من الرموز المكونة لصورة دمشق.هذه الحملة هدفها الأساسي حماية ياسمين دمشق و لكنها أيضا تهدف إلى دعم و تكريس فكرة العمل التطوعي الجماعي&#8230;لذلك فإنني أرى في اليوم مناسبة  لطرح و دعم الممارسات الذاتية الفردية الاقتصادية و الاجتماعية على كل المستويات المحلية.إن الأعمال التطوعية تكاد تكون من اقل الأعمال في مجتمعنا رغم أهميتها و حيويتها في التنمية،خاصة و أن  العمل التطوعي هو امتداد للمواطنة الفاعلة و الايجابية المساهمة في التنمية الشاملة و هو وسيلة هامة لتعميق المشاركة المجتمعية&#8221;.<br />
و على الرغم من حماسة السيد بزال و تأكيده على أن عدد المشاركين في الحملة منذ بدايتها كان ضخما(حوالي الخمسة ألاف مشارك)مما يعكس رغبة حقيقية في العمل التطوعي،إلا أن صدى تعليقات أصدقائي الساخرة من مشاركتي و المقللة من أهمية و تأثير مثل هكذا حملات و فعاليات غير حكومية بقيت تدور في ذهني و تشوش أفكاري ،ترى ما السبب وراء تكوين أصدقائي لمثل هذه الصورة السلبية عن معنى العمل التطوعي و أثره؟؟؟<br />
<strong>العمل التطوعي ثقافة:</strong><br />
ربما لا يبدو مفهوم العمل التطوعي خافيا على احد من حيث المعنى إلا انه يبدو خافيا و مختفيا من حيث التطبيق و الممارسة في مجتمعنا،فالتطوع بمفهومه العريض يتضمن مختلف الجهود الإنسانية التي يبذلها الفرد أو الجماعة في المجتمع على أساس الرغبة و الدافع الذاتي من دون الهدف إلى تحقيق أي مقابل أو عائد مادي خاص لقاء هذه الجهود مما يخلق شعورا داخليا بالراحة و الرضا عن النفس فضلا عن كونه يعزز شعور الانتماء إلى المجتمع الذي يعيش فيه الفرد أو الجماعة.<br />
و انطلاقا من هذا التعريف المبدئي لمعنى العمل التطوعي،تبرز ببساطة الأسباب المكونة للصورة السلبية عنه باعتباره بلا عائد مادي أو فائدة ملموسة تتحقق لممارسيه خاصة في مجتمعنا الذي باتت النفعية المادية هي محركه الأول الأساسي و الوحيد.و إذا أضفنا على ذلك ارتباط العمل التطوعي غالبا بالجمعيات الأهلية الغير حكومية مما يعزز اعتقاد الناس بعدم مشروعيته و جدواه.يقول الباحث د.محمد رضوان زيادة&#8221;هناك انحسار في ثقافة العمل التطوعي عند الشباب بصورة رئيسية و السبب الأساسي يتركز في التربية المدنية  التي تلعب دورا كبيرا في التأسيس لهذه الثقافة،فعدم اهتمام الأسرة و المدرسة(النظام التعليمي)بخلق و تكريس مفهوم الملكية العامة المشتركة و بالتالي ضرورة التأكيد على  عدم إيذاء الممتلكات العامة لكونها ممتلكات لجميع المواطنين كلها عوامل تشكل لاحقا الأساس لتكوين الرغبة بممارسة العمل التطوعي عن فهم و احترام لاثره في بناء المجتمعات الحديثة.أيضا يلعب الخوف الأمني من الدخول في نشاطات جماعية منظمة و غياب الأهداف و عدم وضوح الغايات من وراء ممارسة العمل التطوعي كل هذا يزيد من الفهم الخاطئ لمعنى  العمل التطوعي و بالتالي يخلق حاجزا يعوق ممارسته&#8221;.<br />
تتفق د.زبيدة شموط- عضو مؤسس في جمعية تطوير دور المرآة- مع رأي د.زيادة و تؤكد على أن&#8221;العمل التطوعي ليس عملا ترفيهيا و لا وسيلة لتمضية أوقات الفراغ،العمل التطوعي و تحديدا إذا كان منضويا تحت جمعية أو منظمة لها برنامج عمل فانه يحتاج إلى تخصيص وقت إضافي لممارسته،و لكونه خيارا شخصيا فانه يتطلب التزاما حقيقيا من قبل المتطوع.يخطئ من يعتقد أن العمل التطوعي هو مجرد برسيتيج اجتماعي انه في الواقع ضرورة اجتماعية في المجتمعات الحديثة،فمع زيادة عدد السكان و مشكلات التضخم و انخفاض الإنفاق الحكومي على الخدمات العامة في مختلف القطاعات،تبرز أهمية العمل التطوعي في تغطية جانب من احتياجات المواطنين و هو دور طبيعي و مكمل  لدور الدولة و القطاع الخاص في عملية التنمية&#8221;.<br />
و على الرغم من تأكيد الجميع على أهمية العمل التطوعي المنظم في المجتمعات المدنية الحديثة إلى درجة اعتباره شريكا ثالثا لكل من القطاع العام/الحكومي و القطاع الخاص ،إلا أن واقع ممارسة العمل التطوعي على الأرض في مجتمعنا لا يعكس تلك الأهمية لا من ناحية عدد الجمعيات الموجودة و لا حتى من ناحية طبيعة نشاطها و مدى فاعليته و تأثيره و ذلك بالرغم كثرة تداول  مصطلحي العمل الأهلي و العمل المدني ،فهل هناك فارق بين كلا المصطلحين في المعنى و بالتالي فارق في الممارسة؟؟؟<br />
<strong>العمل التطوعي ممارسة:<br />
</strong>يبرز مفهوم العمل التطوعي باعتباره أساسا لعمل المنظمات الأهلية الغير حكومية ،و هو ما أصبح يعرف اليوم باسم NGOs في إشارة  إلى جملة المبادرات الاجتماعية التطوعية التي تنشط في مجالات مختلفة مثل الخدمة الاجتماعية و المساعدات الخيرية و خدمات الصحة و التعليم، إضافة للاهتمام بشؤون البيئة و التنمية و التدريب المهني و تأهيل النساء و تنمية المجتمعات المحلية و الدفاع عن حقوق الإنسان و الطفل و غيرها.<br />
و بالطبع فان مثل هذه المبادرات لا تنشط و تكتسب فعالية إلا في المجتمعات الحديثة المدنية بحسب المصطلح الإنكليزي Civil Society والذي يقابله في اللغة العربية مفردتين اثنتين مجتمع أهلي و آخر مدني يقول د.زيادة &#8220;المجتمع المدني تعريفا هو مجموعة المؤسسات و التنظيمات الاجتماعية التي تعمل باستقلال نسبي عن الدولة لتحقيق أهداف و غايات متنوعة سياسية و اقتصادية و اجتماعية و الشرط الكافي و الأساسي لقيام هذه الروابط بين الأفراد هو ارتكازها على مفهوم المواطنة كبديل للانتماءات التقليدية قبل المدنية،في حين أن المجتمع الأهلي قائم على الروابط و التنظيمات العائلية الارثية. في كلا المجتمعين يبرز العمل التطوعي بلا مقابل و لكن يختلف الهدف بين هدف نفعي بسيط وهدف إنساني تتغلب فيه المصلحة العامة على الخاصة.في المجتمع الأهلي تنشط الجمعيات الخيرية و الدينية التبشيرية في حين تنشط الجمعيات التنموية (مكافحة الفساد،دعم حقوق المرآة و الطفل،نشر الديمقراطية وتعزيز التشاركية) في المجتمع المدني. بالطبع يعد العمل الأهلي هو مقدمة أو مرحلة أولى للعمل المدني ،فالعمل الأهلي و في حال توفر نمط سياسي مفتوح فانه لابد أن يتطور و يندفع باتجاه العمل المدني مما يعني ضرورة تحول الجمعيات الأهلية إلى جمعيات مدنية بنشاطها. مع الأسف فان سوريا تعد حالة نموذجية في عدم تطور العمل الأهلي إلى مدني إذ يوجد لدينا عدد كبير من الجمعيات الخيرية مقابل عدد اقل بكثير من الجمعيات المدنية التنموية&#8221;.<br />
ما قاله د.زيادة صحيح ،إذ تشير الإحصاءات الرسمية لوزارة الشؤون الاجتماعية و العمل إلى أن عدد الجمعيات في عام 1994 وصل إلى 4089 جمعية تشمل جميع الجمعيات و المؤسسات الحكومية و شبه الحكومية و الأهلية ،في حين يبلغ عدد الجمعيات  التي تملك استقلالا نسبيا عن الدولة حوالي 625 جمعية في عام 1998 اكثر من نصفها يصنف ضمن باب الجمعيات الخيرية!!!<br />
السيد معتز دوجي مسؤول العلاقات العامة في جمعية تطوير المرأة، لا ينفي أهمية وجود جمعيات خيرية تقدم مساعدات لمختلف شرائح المجتمع بحسب حاجتها إلا انه يؤكد أنها لا تغني عن الجمعيات المدنية،يقول&#8221;هناك مثل صيني يقول بدلا من أن تعطيني سمكة كل يوم علمني كيف اصطاد،هذا المثل يوضح تماما الفارق بين الخيري و المدني ،الخيري يقدم مساعدات آنية للمحتاجين في حين أن المدني يهدف إلى تمكين الناس من الحصول على احتياجاتهم بأنفسهم.الجمعيات المدنية لا توزع أموالا بل تساعد على إيجاد سبل للحصول عليه. من هنا يمكن ربط العمل المدني بالعمل التنموي المرتبط طبعا بمفهوم التنمية البشرية من خلال توسيع خيارات الناس وتوفير فرص لهم في مجالات العمل و الدخل و الصحة و التعليم و الحقوق السياسية أيضا ،خاصة و أن ارتباط العمل التطوعي بالتنموي يعمق إحساس الفرد بمواطنته و يعزز من فاعليته&#8221;. <br />
و لكن لماذا يميل الناس باتجاه ممارسة العمل التطوعي بجانبه الخيري اكثر من ميلهم لممارسة العمل التطوعي بجانبه التنموي ،خاصة مع وضوح عدم إمكانية الاكتفاء بالدور الخيري للجمعيات في حل المشكلات الكبيرة مثل تزايد نسبة الفقر و ارتفاع معدلات البطالة و عمالة الأطفال و اضطهاد المرأة و غيرها الكثير من القضايا المتفشية في مجتمعنا،يقول السيد دوجي &#8220;إن تاريخ الجمعيات الخيرية عريق في سوريا فميتم سيد قريش الخيري يعد  أول جمعية خيرية تأسست في سوريا منذ عام  1880 فضلا على ان تاريخ العمل الخيري بالعموم عميق جدا و ربما بدا مع فكرة وجود الوقف، في حين أن الحديث عن جمعيات ذات طابع تنموي مدني حديث العهد إذ بدء في السبعينيات من القرن الماضي و بالتالي فان فارق التأثير مبرر جدا،بالطبع هناك تقصير إعلامي من ناحية عدم تسليط الضوء بطريقة صحيحة و التعريف الكافي بطبيعة نشاطات الجمعيات المدنية و أهميتها ،بالإضافة إلى ضعف النشاطات المدرسية اللا صفية  التي تكرس المفهوم الحقيقي لمعنى العمل التطوعي التنموي.إننا نعاني من نقص في الثقافة و بالتالي مشكلات في الممارسة،و هنا بالطبع يوجد مسؤولية على الجمعيات التي تحتاج إلى وضع استراتيجيات خاصة و إن كانت بسيطة لنشر الوعي بثقافة العمل التطوعي التنموي بالإضافة إلى مسؤولية الحكومة أيضا.الإيجابي في الموضوع هو وجود رغبة كبيرة و حقيقية لدى الكثيرين بالمشاركة و إن كانوا يجهلون السبل إلى ذلك،الناس بحاجة إلى التعرف على أقنية متنوعة للمشاركة ليختاروا منها ما يتوافق مع أفكارهم،فالعمل التطوعي وسيلة حقيقية لتطبيق الديمقراطية فعليا لان كل فرد في العمل التطوعي لديه إمكانية اختيار المجال الذي يؤمن بأهمية العمل فيه&#8221;.       <br />
أخيرا فان تذكر تقرير التنمية البشرية لعام 1996 الذي ربط بين النمو الاقتصادي و التنمية البشرية بحيث يكون النمو وسيلة و التنمية غاية،مع التأكيد في ذات السياق على أهمية المشاركة بين الحكومات و مؤسسات القطاع الخاص و منظمات العمل المدني في إنجاز عملية التنمية، يخلق في الأذهان سؤالا بسيطا و شديد الإلحاح حول الزمان و المكان الذي ستتحول فيه الجمعيات (المدنية)في مجتمعنا من مجرد إكسسوار من إكسسوارات صورة المجتمع الحديث إلى قطاع ثالث حقيقي و شريك فعلي لا مغيب  في عملية التنمية و البناء،أملين أن لا يطول الانتظار&#8230;.</p>
<p>  مجلة شبابلك 2007</p>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/rashafaek.wordpress.com/22/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/rashafaek.wordpress.com/22/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/rashafaek.wordpress.com/22/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/rashafaek.wordpress.com/22/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/rashafaek.wordpress.com/22/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/rashafaek.wordpress.com/22/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/rashafaek.wordpress.com/22/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/rashafaek.wordpress.com/22/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/rashafaek.wordpress.com/22/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/rashafaek.wordpress.com/22/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/rashafaek.wordpress.com/22/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/rashafaek.wordpress.com/22/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/rashafaek.wordpress.com/22/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/rashafaek.wordpress.com/22/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/rashafaek.wordpress.com/22/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/rashafaek.wordpress.com/22/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=22&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a9-1-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/b5803b67dcd9d01dc793ea9f8064090a?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">rashafaek</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>الأمومة خلف أسوار SOS</title>
		<link>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d8%b1-sos/</link>
		<comments>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d8%b1-sos/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 May 2008 11:11:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>rashafaek</dc:creator>
				<category><![CDATA[ريبورتاجات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://rashafaek.wordpress.com/?p=21</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;بعد وفاة زوجي و انشغال أولادي بعائلاتهم وشؤونهم الخاصة وجدت نفسي وحيدة في أيام ساعاتها تطول يوما بعد يوم، إعلان القرية لطلب أمهات جدد للانضمام إلى فريقهم والعمل فيها كان بمثابة إنقاذ لي. لذلك اندفعت بلا تفكير للاتصال بالإدارة، إنهم يبحثون عن أم ترعى حياة أطفالهم و أنا أم ابحث عن أطفال يعيدون لي حياتي&#8221; [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=21&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;بعد وفاة زوجي و انشغال أولادي بعائلاتهم وشؤونهم الخاصة وجدت نفسي وحيدة في أيام ساعاتها تطول يوما بعد يوم، إعلان القرية لطلب أمهات جدد للانضمام إلى فريقهم والعمل فيها كان بمثابة إنقاذ لي. لذلك اندفعت بلا تفكير للاتصال بالإدارة، إنهم يبحثون عن أم ترعى حياة أطفالهم و أنا أم ابحث عن أطفال يعيدون لي حياتي&#8221;<span id="more-21"></span><br />
بهذه البساطة الممزوجة بشيء من المرارة روت السيدة أمل أو (ماما أمل) كما تحب أن يناديها الجميع، كيف بدأت حكايتها مع القرية السورية للأطفال SOS  منذ ما يقارب العام و هي بهذا تكون أحدث الأمهات في القرية التي يزيد عمرها في سورية عن الخمسة عشر عاما.<br />
ساعات النهار الطويلة خارج أسوار القرية والتي كانت دافع ماما أمل للالتحاق بأسرة القرية لم تعد بذات الطول بعد أن أصبحت داخل أسوارها، تقول&#8221;الأمر ليس بالهين كما انه ليس بالصعب كما يمكن أن يعتقد الكثيرون، القرية هنا تشبه الخارج هناك. أنا لي بيتي وأطفالي المسؤولة عنهم بصورة شبه كاملة&#8230; أطبخ لهم وأنظف المنزل وأساعدهم أحيانا في الدراسة بحسب امكاناتي كما أنني انزل للسوق و أتبضع لهم ما يحتاجونه و ما يحتاجه البيت أيضا&#8230;في فترة العصر أقوم ببعض الزيارات لجاراتي الأمهات الأخريات في القرية و كثيرا ما ننزل معا إلى المدينة لشراء حاجيات بيوتنا و نحتفل مع بعضنا بالأعياد والمناسبات تماما كما تفعل أي أم في الخارج&#8221;<br />
إذا ما الفارق بين الحياة في القرية والحياة في خارجها سألنا ماما أمل فأجابت &#8220;فارق وحيد وأساسي هو أنني هنا أجد ما أعيش من اجله، هؤلاء الأطفال أطفالي&#8230; هم بحاجتي وأنا أيضا احتاجهم، وجودي معهم يعطي لحياتي معنى ويشعرني بوجودي وبأنني مهمة ومفيدة&#8221;. وعندما سألنها عن أولادها الحقيقيين خارج القرية ابتسمت وأجابت &#8220;هم الآن لم يعودوا بحاجتي كالسابق، لديهم عائلاتهم الخاصة ومسؤولياتهم أيضا وأنا أصبحت عبئا عليهم لا معيلا لهم، صحيح أنهم لم يتقبلوا الأمر في البداية ولكنهم مع الأيام اعتادوا على الأمر وقبلوه بعد أن تأكدوا أنني سعيدة هنا&#8221;.<br />
<strong>الأم نواة الأسرة:</strong><br />
حكاية ماما أمل واحدة من حكايات العديد من السيدات اللواتي قررن بملء اراداتهن الانضمام إلى أسرة القرية السورية للأطفال بما يتطلب ذلك من انفصال شبه كامل عن عائلتهم الحقيقية للإقامة و التفرغ  للعمل في القرية و رعاية أطفالها الذين فقدوا عائلاتهم لسبب من الأسباب،ذلك أن نظام القرية يستقبل الأطفال اليتامى الذين حرموا حنان الأب والأم أو حتى فقدوا أحدا منهما وليس بمقدور الولي المتبقي (الأب آو الأم) رعايتهم بطريقة سوية كما تستقبل القرية أيضا الأطفال حتى بوجود ذويهم و لكن بشرط أن تكون ظروف معيشتهم بالغة السوء و تستدعي فصلهم عن ذويهم ليتمكنوا من الحصول على رعاية أفضل.<br />
ولان القرية السورية للأطفال تتبع ذات النظام المتبع في مختلف قرى الأطفال في العالم من حيث الاعتماد الأساسي على وجود أم تكون نواة تكوين أسرة لمجموعة من الأطفال اليتامى والمحرومين من المعنى الحقيقي لمفهوم العائلة،فإنها تضع مجموعة من الشروط و المواصفات الواجب توفرها في شخصية الأم و التي من أبرزها أن تكون عزباء غير متزوجة و تجاوزت الثلاثين من العمر عن هذه الشروط يقول السيد مأمون كدكودي مدير عام القرية&#8221;وجود الأم أساسي في بناء نظام القرية و لان المراة عموما بعد الثلاثين تصبح أكثر نضجا و خبرة في الحياة فضلا على أنها تكون غالبا ما حسمت موضوع الارتباط و الزواج بالنسبة إليها إذ يفترض أن تكون عزباء أو على الأقل غير مرتبطة، وذلك نظرا لان طبيعة دورها في القرية يتطلب تفرغا كاملا من قبلها بالإضافة طبعا إلى أن عدم وجود أطفال لديها أمر محبذ لأنها بذلك لن تفاضل أطفالها على أطفال القرية و ستوجه لهم كامل العطف و الرعاية اللازمين&#8221;و لكن ألا يتحول الأمر إلى نوع من السجن الاختياري لهؤلاء الأمهات داخل أسوار القرية؟؟ يقول السيد كدكودي: &#8220;على العكس لان مجتمع القرية يعكس صورة مصغرة عن المجتمع في الخارج، بمعنى أن القرية مؤلفة حاليا من اثنا عشر بيتا في كل بيت تقريبا حوالي سبعة إلى تسعة أطفال جميعهم دون الرابعة عشر بالنسبة للفتيات و دون الثانية عشر بالنسبة للأولاد. كل بيت يتمتع باستقلالية وخصوصية تفرضها الأم الموجودة والأم تتمتع بطبيعة الحال بحرية الحركة بمعنى إمكانية الخروج إلى خارج القرية لقضاء احتياجات بيتها سواء بمفردها أو مع غيرها من الأمهات أو حتى مع أطفالها لشراء ما يلزمهم. بالطبع هناك أجازات لكل أم حوالي السبعة أيام في الشهر ونحن حريصون على أن تحصل كل أم على اجازاتها بصورة منتظمة لدعم علاقاتها مع ذويها مما ينعكس ايجابيا على نفسيتها و عملها مع الأطفال داخل القرية&#8221;.<br />
و لكن من يحل مكان الأم في حال غيابها، يقول كدكودي &#8220;الخالة رديف الأم في حال غيابها،إنها بمثابة بديل عنها عندما تكون الأم خارج القرية، ترعى الأطفال و تدير شؤونهم في المنزل لحين عودة الأم والأطفال يعرفونها و ينادونها بالخالة. ولا توجد شروط خاصة بالخالة سواء من حيث العمر أو الحالة المدنية نظرا لطبيعة ارتباطها المؤقت بالأطفال ،بالطبع وجود الخالة ضروري ويعزز فكرة العائلة وبنيتها كأساس تكوين لنظام القرية&#8221;.<br />
<strong>ماما فوزية و هبة الامومة:</strong><br />
تشكل ماما فوزية حالة استثنائية و خاصة في القرية على اعتبار أنها أقدم الأمهات وجودا فيها، إذ مضى على وجودها في القرية قرابة الأربعة عشر عاما ، تقول ماما فوزية&#8221;تخرج من بيتي تسعة و عشرون شابا و صبية ما زالوا حتى اليوم على تواصل معي،يتصلون بي و يزورونني في الأعياد و المناسبات و بعضهم تزوج و أصبح يأتي لزيارتي مع عائلته و من تمنعه ظروفه من زيارتي يتصل بي هاتفيا للاطمئنان بين فترة و أخرى&#8221;هذه الرابطة التي تجمع بين فوزية و أولادها لم تأت من فراغ بل جاءت نتيجة عاطفة حقيقية منحتها فوزية لهؤلاء الأطفال الذين جاؤوها من أماكن بعيدة و بقصص و حكايات مؤلمة و محزنة عن كيفية فقدانهم لذويهم،تقول فوزية&#8221;ربيت أيتام كما ربيت أطفالا ذويهم موجودون و لكن ظروف الحياة منعتهم من رعاية الأطفال فجاؤوا إلى بيتي هنا في القرية لأرعاهم ليكبروا و يصيروا رجالا و صبايا لهم حياتهم الخاصة و مع ذلك يصرون على التواصل معي و مناداتي بماما تماما كما كانوا هنا في القرية و هذا من نعمة ربي علي&#8221;. و عن تفضيلها رعاية البنات أو البنين تقول&#8221;بعد هذه التجربة في القرية أرى أن الطفل سواء كان صبيا أو فتاة هو ابن ظرفه،أحيانا تكون الفتاة اهدأ من الصبي و العكس قد يكون صحيحا بالنسبة لي لا فرق بين الصبي و الفتاة.و بكل الأحوال و إن كنت في لحظات ميالة إلى ولد دون أخر فإنني في النهاية لا أحاول أبدا إظهار أي تفضيل لأحد على الأخر لأنهم جميعا صغار و بحاجة إلى رعاية و اهتمام&#8221;.<br />
تمتلك الأم فوزية ميزة أخرى عدا عن كونها من أقدم الأمهات في القرية ألا و هي أنها قد حصلت مؤخرا على خاتم القرية الذهبي و ذلك لقاء تواجدها في القرية لمدة تزيد عن العشرة أعوام عن الخاتم تقول&#8221;الخاتم عادة إشارة إلى زواج أي ارتباط و هذا الخاتم من قبل إدارة القرية هو بمثابة توثيق لارتباطي بالقرية و أطفالها الذين هم في المحصلة أطفالي &#8230;فرحتي بالخاتم كبيرة بلا شك و لكنها لا تضاهي فرحتي بلقاء أولادي بعد ان كبروا و تخرجوا من القرية و أصبحت لديهم حياتهم الخاصة و مع ذلك يتذكرونني و ينادونني ماما فوزية.ارتباطي اليوم بالقرية و أطفالها بصراحة أقوى بكثير من ارتباطي بعائلتي الحقيقية لأنني هنا اشعر بأنني أعطي أناس هم فعلا في حاجتي و أنا بحاجة إلى أن أراهم أقوياء سعداء في هذه الدنيا&#8221;.<br />
كلمات ماما فوزية وحديث ماما أمل يؤكدان بما لا يدع مجالا للشك أن عاطفة الأمومة بما فيها من حنان و حب و تضحية هي هبة من الخالق يزرعها في المراة لتهبها بدورها لمن يحتاجها من حولها سواء كانت لعائلتها الأصلية أو لعائلة ما تخلقها بجهدها و حبها و حنانها كما تفعل الأم في القرية السورية للأطفال.</p>
<p>مجلة زووم 2008</p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> <br />
 </p>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/rashafaek.wordpress.com/21/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/rashafaek.wordpress.com/21/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/rashafaek.wordpress.com/21/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/rashafaek.wordpress.com/21/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/rashafaek.wordpress.com/21/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/rashafaek.wordpress.com/21/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/rashafaek.wordpress.com/21/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/rashafaek.wordpress.com/21/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/rashafaek.wordpress.com/21/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/rashafaek.wordpress.com/21/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/rashafaek.wordpress.com/21/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/rashafaek.wordpress.com/21/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/rashafaek.wordpress.com/21/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/rashafaek.wordpress.com/21/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/rashafaek.wordpress.com/21/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/rashafaek.wordpress.com/21/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=21&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d8%b1-sos/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/b5803b67dcd9d01dc793ea9f8064090a?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">rashafaek</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>لمن يجرؤ فقط؟؟</title>
		<link>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d9%84%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ac%d8%b1%d8%a4-%d9%81%d9%82%d8%b7%d8%9f%d8%9f/</link>
		<comments>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d9%84%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ac%d8%b1%d8%a4-%d9%81%d9%82%d8%b7%d8%9f%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 May 2008 11:08:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>rashafaek</dc:creator>
				<category><![CDATA[رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://rashafaek.wordpress.com/?p=20</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;ابتسامة الطفل الصغير تذيب القلوب من براءتها،إلا أن براءة الطفل و مأساته سرعان ما تتلاشى أمام شبح فكرة استئصال قطعة من جسدي و منحها لأخر لا أعرف عنه أو منه سوى ابتسامته العذبة،الأمر الذي يدفعني دائما إلى قلب الصفحة بسرعة مع دعواتي الخالصة(طبعا) بالشفاء العاجل&#8230;..ولأن الدفاع عن النفس حق مشروع،فإنه يحق لي أن أسوغ مبرراتي [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=20&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span id="more-20"></span>&#8230;ابتسامة الطفل الصغير تذيب القلوب من براءتها،إلا أن براءة الطفل و مأساته سرعان ما تتلاشى أمام شبح فكرة استئصال قطعة من جسدي و منحها لأخر لا أعرف عنه أو منه سوى ابتسامته العذبة،الأمر الذي يدفعني دائما إلى قلب الصفحة بسرعة مع دعواتي الخالصة(طبعا) بالشفاء العاجل&#8230;..ولأن الدفاع عن النفس حق مشروع،فإنه يحق لي أن أسوغ مبرراتي للدفاع عن نفسي وعن موقفي الذي قد يراه الكثيرين موقفا متطرفا و لا إنسانيا،خاصة و أن دفاعي عن نفسي يتضمن أيضا حقي في الدفاع عن جسدي&#8230;&#8221;فالروح غالية و ما بعدها روح&#8230;.وألف عين تبكي و لا عيني أنا تبكي&#8221;.وعليه فإنني أرفض مبدأ التبرع بالأعضاء و بأي جزء مني حتى بعد وفاتي لصالح أخر قد لا أعرف عنه حتى اسمه،فقط تحت شعار الإنسانية&#8230; وحدهم أبطال الروايات و الأفلام قادرين على اتخاذ مثل هذه الخطوة،وهم حين يفعلون فإنهم يفعلون ذلك كرمى عيون من يحبون و فداء لمن يعشقون،فالتضحية و الإيثار لا يمكن أن يكونا إلا لمن نحب ونعرف.<br />
بالطبع في الحياة استثناءات يفرضها واقع حياتنا،ففي سبيل الحصول على وثيقة التخرج من الجامعة كان لابد لي من التبرع بالدم&#8230;وعليه فقد تبرعت بالدم ثلاث مرات على التوالي نظرا لأنني حاصلة على ثلاث شهادات جامعية!!! أضف على ذلك تبرع رابع في سبيل الحصول على شهادة لقيادة السيارة هذه المرة!!!و على الرغم من دعوات الكثيرين لي بالامتناع عن التبرع بالدم،وعرض آخرين للمساعدة(بتدبير الموضوع)من دون الحاجة إلى الذهاب فعليا لمركز التبرع،إلا أنني حرصت على الذهاب و التبرع شخصيا بالدم فهذا عمل إنساني أولا و&#8230;.مفيد للصحة ثانيا!!!وقبل أن أتهم بالشيزوفرينا و انفصام الشخصية،سأعترف وأنا بكامل قواي العقلية أنني أتمتع بها،ولكنني لست الوحيدة فهناك الكثيرين مثلي الذين يتوهون بين النظرية و التطبيق.<br />
قبل حوالي العامين،كنت واحدة من ضمن أكثر من ألفي شخص حضروا على مدرج مشفى الأسد الجامعي ندوة بعنوان&#8221;التبرع بالأعضاء البشرية وزراعتها بين الدين والقانون والطب&#8221;،حينها حاضر و داخل ضمن عنوان الندوة  نخبة من رجال الدين الإسلامي والمسيحي والأساتذة في الطب والقانون.شغف كبير بدا واضحاً من خلال الحضور لسماع الآراء في هذا الموضوع. وعلى الرغم من انتهاء الندوة بإجماع رجال الدين الإسلامي و المسيحي و أساتذة القانون و الطب على شرعية التبرع وعدم حرمانيته ودعوتهم الناس لقبول الفكرة و تبنيها،خاصة و أن  الإحصائيات تشير إلى ارتفاع عدد المرضى المحتاجين إلى عمليات زرع مختلفة(كلية،قلب،قرنية&#8230;)،إلا أنني خرجت من الندوة بتساؤلات أكبر من تلك التي دخلت بها.فالمشكلة الآن لم تعد دينية،طالما الديانات السماوية جميعها تتفق على مبدأ التبرع باعتباره موضوعا إنسانيا ساما لا مانع فيه طالما يخدم مصلحة طرف و لا يضر بمصلحة طرف أخر.و القانون أيضا أجاز التبرع و نظمه في إطار تشريعي قانوني. إن الإشكالية الحقيقية بالنسبة لي تبدو نفسية بالمقام الأول،فكيف يمكني الإقدام على اتخاذ مثل هذا القرار.هل حقا أمتلك الشجاعة الكافية لأوصي بجسدي بعد وفاتي-أو على الأقل بجزء منه- لصالح آخر ؟؟؟هل يمكنني حقا أن أكون عقلانية و موضوعية و منطقية للتفكير بإنقاذ حياة غريب يعاني من الألم ويمتلك فرصة للحياة بعافية فقط إذا حصل على جزء مني&#8230;من جسدي الفاني لا محالة بعد وفاتي؟؟؟ربما تكمن الخطوة الأولى،لاتخاذ مثل هكذا قرار، في الانتقال من التفكير بالنفس إلى التفكير بالأخر،ذلك القابع في فراش المرض بانتظار قلب الأخر ليحمله وينبض بحياة جديدة،أو ربما بانتظار كلية يحتضنها بجسده لينهض بعدها من سبات طويل&#8230;وربما يحلم بقرنية تحول أحلام العتمة إلى واقع مبصر&#8230;<br />
واقع، يدفعني لامتلاك جرأة أكبر للتمعن في معنى كثرة إعلانات طلبات التبرع في صحفنا المحلية، ربما كخطوة أولى للتفكير بذلك الأخر &#8230;.فهل أجرؤ؟</p>
<p>شبابلك نيسان 2008</p>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/rashafaek.wordpress.com/20/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/rashafaek.wordpress.com/20/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/rashafaek.wordpress.com/20/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/rashafaek.wordpress.com/20/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/rashafaek.wordpress.com/20/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/rashafaek.wordpress.com/20/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/rashafaek.wordpress.com/20/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/rashafaek.wordpress.com/20/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/rashafaek.wordpress.com/20/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/rashafaek.wordpress.com/20/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/rashafaek.wordpress.com/20/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/rashafaek.wordpress.com/20/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/rashafaek.wordpress.com/20/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/rashafaek.wordpress.com/20/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/rashafaek.wordpress.com/20/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/rashafaek.wordpress.com/20/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=20&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d9%84%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ac%d8%b1%d8%a4-%d9%81%d9%82%d8%b7%d8%9f%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/b5803b67dcd9d01dc793ea9f8064090a?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">rashafaek</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>منح  الجنسية لأطفال المراة السورية حق أم واجب ؟؟؟</title>
		<link>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%82-%d8%a3/</link>
		<comments>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%82-%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 May 2008 11:04:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>rashafaek</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://rashafaek.wordpress.com/?p=19</guid>
		<description><![CDATA[.الأمر الذي  دفع رابطة النساء السوريات مؤخرا إلى عقد مؤتمر صحفي في المنتدى الاجتماعي لتجديد الحملة والإعلان عن تسليم مذكرتين الأولى للسيد رئيس الجمهورية و الثانية لمجلس الشعب بغية تحريك القضية مجددا . قد تبدو القضية لدى البعض غير ذات أهمية على اعتبار أنها لا تطال سوى شريحة صغيرة من المجتمع السوري خاصة لو تساءلنا [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=19&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><span id="more-19"></span>.الأمر الذي  دفع رابطة النساء السوريات مؤخرا إلى عقد مؤتمر صحفي في المنتدى الاجتماعي لتجديد الحملة والإعلان عن تسليم مذكرتين الأولى للسيد رئيس الجمهورية و الثانية لمجلس الشعب بغية تحريك القضية مجددا .<br />
قد تبدو القضية لدى البعض غير ذات أهمية على اعتبار أنها لا تطال سوى شريحة صغيرة من المجتمع السوري خاصة لو تساءلنا عن عدد  السيدات السوريات المتزوجات من غير السوريين سواء كانوا عربا أم أجانبا، في واقع الأمر لا يبدو الحصول على جواب أمرا هينا نظرا لغياب الدراسات الإحصائية المتعلقة بهذا الخصوص حيث أن وثائق الزواج لا تتضمن عادة ما يشير لجنسية الزوج. إلا أن هذا لا يعني أبدا أن القضية تخص فئات قليلة،فلو دققنا النظر حولنا في محيط أسرنا أو عملنا  لوجدنا عشرات السيدات المتزوجات من غير السورين. وهو أمر ليس بغريب على المجتمع السوري الذي عرف دوما بعروبته و انفتاحه على الأشقاء العرب في مختلف الظروف، و هو كان و مازال البلد العربي الوحيد الذي لا يطلب تأشيرة دخول من أي عربي لزيارته. مما يعني ارتفاع معدل زواج الفتيات السوريات من غير السوريين بصورة منطقية من مختلف الدول العربية بالإضافة إلى الأجنبية. إلا أن الغير منطقي هو أن تحرم المراة السورية وحدها من ابسط حقوق المواطنة و التي تتعلق بإمكانية منح جنسيتها لأولادها خاصة و أن القانون السوري لا يحرم المراة منها في حال زواجها من غير السوري.<br />
ولان البعض قد يبدي تحفظ على إثارة هذه القضية اليوم بحجة أن هناك قضايا أخرى أكثر أهمية و تستحق المعالجة تتعلق بوضع المراة و الأسرة السورية، فإننا نؤكد أن واقع السيدات السوريات المتزوجات من غير السوريين و أطفالهن و المقيمات على الأراضي السورية يزداد سوءا يوما بعد يوم خاصة مع تقدم الأبناء في العمر و بلوغهم مرحلة الشباب ، مرحلة التفاعل و التواصل مع مجتمع ينتمون إليه قلبا و قالبا و لكنه لا يعترف حتى بوجودهم على أراضيه..  <br />
<strong> انتماء اللا منتمي :</strong><br />
تقول السيدة منتهى هواري &#8221; تزوجت عن طريق الأسرة من طبيب مصري و انتقلت للعيش معه في مصر بعد الزواج الذي لم يستمر لأكثر من شهر،عدت بعدها إلى بلدي لألد ابني الوحيد بعد تسعة اشهر و أبدأ معه رحلة البحث عن جنسية.فوالده لم يرسل لي سوى شهادة ميلاد هي اليوم كل ما يملك لإثبات شخصيته.لم اترك بابا إلا و طرقته السفارة المصرية،الخارجية و الداخلية و من ثم الهجرة و الجوازات التي منحت ابني تذكرة عبور لمصر في عمر السادسة عشر و مع ذلك لم يحصل على جواز سفر لأنه قاصر و القانون المصري يشترط موافقة الأب الذي لم يتعاون معنا &#8230;.تعرض ابني لحادث سير مما أعاق تقدمه لامتحان الشهادة الثانوية و لم نستطع اتخاذ أي إجراء بحق المخالف نظرا لعدم وجود أي أوراق ثبوتية لدى ابني.لقد ولد ابني في دمشق و درس في مدارسها، تربى في حاراتها وأتقن لهجتها و لم يعرف غيرها وطنا.و مع ذلك فانه بلغ الخامسة والعشرين دون أن  يمتلك حق العمل أو التملك أو الزواج أو حق قيادة سيارة في شوراعها و لا حتى حق قطع تذكرة سفر بالنقل الداخلي لانه ببساطة لا يحمل هوية، إنني اشعر بالحسرة و الألم و أنا اسمع ابني الذي أمضيت حياتي كلها من اجله يلوموني بسبب وضعه الحالي&#8230; &#8220;.<br />
مشكلة السيدة هواري لا تمسها وحدها بل تمس مئات الأمهات و ألاف الأبناء الذين ولدوا و عاشوا و تربوا في هذا البلد و لكن دون أن يمتلكوا حق التواجد على أراضيه. في الوقت نفسه يكتسب أبناء المغتربين الجنسية السورية تلقائيا من آبائهم بحسب القانون السوري الذي يكفل حق الجنسية لكل من ولد من أب سوري داخل أو خارج القطر مهما طالت مدة بقائه في الخارج و حتى لو لم يزره في حياته كلها..!!!<br />
لين طالبة متفوقة تدرس الأدب الفرنسي في جامعة دمشق، ولدت من أم سورية وأب مالي. سرعان ما تنسى ملامحها الأجنبية أمام  لكنتها الشامية التي تؤكد انتمائها لسورية&#8221; تزوجت والدتي من والدي و سافرا للعيش في فرنسا و بعد عودة أمي إلى سوريا لولادتي،انقطعت أخبار والدي عنا و بقيت أنا بلا جنسية أو هوية تثبت شخصيتي نظرا لعدم وجود أي سفارة أو تمثيل دبلوماسي لمالي هنا،لقد عانت أمي الآمرين جراء ذلك سواء عند تسجيلي في المدرسة أو حتى في الجامعة التي كان من الممكن أن احرم منها لأنني لا امتلك ما يثبت هويتي،إلا أن تعاطف إدارة الجامعة مع قصتي ساعدني في التسجيل الذي ضمت اضبارته عشرات الأوراق  في محاولة لإثبات شخصيتي&#8230;لقد بذلت أمي جهدا كبيرا في مراسلة السفارة المالية في مصر للحصول على جواز سفر لي و بعد معاناة دامت ثمانية شهور جاءنا الرد بأنه يتوجب علينا الانتظار ضمن قائمة طويلة للحصول على جنسية بلد لا اعرف عنها شئ&#8230; شعور الندم يراود أمي التي فضلت ولادتي هنا عن فرنسا و بالتالي حرمتني حق الحصول على الجنسية الفرنسية تلقائيا&#8230;&#8221;.<br />
و إذا كان الدستور السوري ينص في المادة /44/ على أن&#8221; الأسرة هي خلية المجتمع الأساسية و تحميها الدولة&#8221; فأين هي حماية الدولة لأسرة السيدة فوز الأحمد التي تزوجت مرتين الأولى من زوج سوري و أنجبت طفلة       و الثانية من فلسطيني و أنجبت أيضا طفلة هي في العاشرة من عمرها اليوم،إلا أنها لا تستطيع مرافقة أمها و أختها إلى أي مكان خارج سورية نظرا لأنها تحمل جنسية والدها الفلسطينية،تقول السيدة الأحمد &#8221; ما ذنب طفلتي الصغيرة أن تحرم من مرافقتي و من زيارة أقاربها و أقارب والدها و التعرف على عائلتها فقط لأنها تحمل جنسية والدها، ما ذنبي أنا أن احرم من اصطحابها معي و هي صغيرة و بحاجة إلى رعايتي.لقد فوجئت عندما علمت أن القانون لا يعطني حق منحها جنسيتي و بالتالي يفرق بيني و بينها بحجة اختلاف الجنسية&#8221;&#8230; <br />
<strong>قانون و لكن :</strong><br />
تختلف أسس اكتساب الجنسية من بلد لأخر بحسب ظروف و وضع كل بلد ،إلا أنها غالبا ما ترتكز على أساسين اثنين هما الأسرة أو ما يعرف بحق الدم و الأساس الجغرافي أو ما يعرف بحق الإقليم و هو الولادة على ارض الدولة. و قد استند المشرع السوري إلى الأساس الأول في منح الجنسية فنص في المادة /3/ من المرسوم التشريعي 276/1969 على انه يعتبر عربي سوري حكما من ولد في القطر أو خارجه من أب عربي سوري .<br />
و اعتماد النسب لجهة الأب لاعتبارات دينية و قومية، يعني منح أبناء المغتربين الذين لم يزوروا سوريا منذ أعوام طويلة  الجنسية السورية باعتبارهم  سفراء لبلدنا في الخارج وهم يشكلون مصدر قوة و دعم مادي و معنويا. في المقابل لم يمنح المشرع السوري الجنسية السورية استنادا لحق الدم لجهة الام إلا في حالة واحدة و هي عدم ثبات نسب الطفل لوالده شريطة أيضا أن يكون مولودا على الأراضي السورية!!!و هنا تبدو المفارقة المضحكة المبكية إذ يحرم الابن الشرعي لام سورية و أب غير سوري من الجنسية السورية في حين يحصل عليها الابن الغير شرعي .<br />
تقول د .كندة الشماط أستاذة مدرسة في كلية الحقوق جامعة دمشق&#8221;يعد الدستور نصا أسمى لا يجوز لقاعدة داخلية أن تتعارض معه،إلا أن قانون الجنسية السوري يعد مع الأسف مخالفة واضحة للدستور الذي لم يميز بين الرجل و المراة في الحقوق و الواجبات. لقد جافى المنطق المشرع السوري حين اعترف للأب السوري بحق منح الجنسية لا بناءه و حرم المراة/ لام منها.فإذا كان القانون السوري لا يمنع زواج السورية بغير السوري و لا يجردها من جنسيتها جراء ذلك فلما يمنع عنها حق منحا لأولادها خاصة إذا كانت مقيمة هي و أولادها على الأراضي السورية ؟؟ لقد وصلت المراة السورية لمواقع متقدمة و مناصب عالية و مع ذلك فإنها لا تملك حق منح جنسيتها لابنها إلا في حال عدم ثبات النسب . كلنا يعلم جيدا أن المطالبين بالحصول على الجنسية السورية هم في حقيقة الأمر بأشد الحاجة إليها فإذا كانوا يولدون و يدرسون و يعيشون على أراضي السوري و معظمهم لا يعرف وطنا أخر غير سوريا و إن انتمى ورقيا لبلد أخر فما المانع القانوني و الإنساني من منحهم الجنسية خاصة و أنهم يشكلون قوة علمية و مادية منتجة و مفيدة لهذا البلد. إن تعديل القانون أمر واجب نظرا لنتائج غيابه السلبية على الصعيد الأسري و  الاجتماعي &#8220;.<br />
و إذا كان الدستور السوري لا يفرق بين الرجل و المراة في الحقوق و الواجبات بحسب المادة /25/ الفقرة الثالثة منه&#8221;المواطنون متساوون أمام القانون في الحقوق و الواجبات&#8221; فان المطالبة بتعديل قانون الجنسية بحيث يصبح للام أيضا حق منح جنسيتها لأولادها لا يندرج فقط في نطاق مساواة المراة بالرجل ،و إنما يرتبط ارتباطا وثيقا بحقوق الطفل بالحياة برعاية والدته و حقه في العيش في المجتمع الذي يشعر حقا بالانتماء إليه في مقابل أن يعترف هذا المجتمع بشرعية وجوده.<br />
و لأنه يحلو للبعض وضع العصي بين الدواليب، فإننا نصادف الكثيرين ممن يتذرعون بالشريعة الإسلامية التي تنص على نسب الابن لأبيه،و هو أمر لا علاقة له على الإطلاق بقانون الجنسية. فعلماء الدين يتجهون إلى الفصل بين الجنسية و الشريعة،على اعتبار أن الجنسية هي &#8220;رابطة سياسية و قانونية بين الفرد و الدولة في التشريعات الوضعية الحديثة&#8221; و بالتالي لا وجود لأي انعكاسات دينية أو اجتماعية تمس النسب و هو ما يظهر جليا بالقانون ذاته الذي يمنح الجنسية للابن الغير شرعي .<br />
و خير دليل على هذا قول الإمام محمد عبده&#8221;وطن المسلم من البلاد الإسلامية هو المحل الذي ينوي الإقامة فيه.و يتخذ فيه طريقة كسبه لعيشه و يقر فيه مع أهله و لا ينظر إلى مولده و لا إلى البلد الذي نشا فيه&#8230;. فهو رعية الحاكم الذي يقيم تحت ولايته و له من حقوق رعية الحاكم و عليه ما عليهم &#8220;.<br />
من جهة أخرى يربط الكثيرون بين تعديل قانون الجنسية وبين التوجه السياسي المتعلق بحماية حق الفلسطينيين بالعودة وبالتالي يرفضون تعديل القانون تخوفا من الآثار التي يمكن أن تنتج عنه و تضر بالقضية الفلسطينية.وهنا لابد من الإشارة إلى إن الربط بين تعديل القانون و وضع الفلسطينيين أمر غير منطقي، فالرجل السوري يستطيع  منح جنسيته السورية لزوجته الفلسطينية بعد الزواج بعامين بحسب القانون السوري دون أن يؤثر ذلك على حق الزوجة بالعودة الذي هو حق للرجل و المرآة معا.<br />
من جهة أخرى هناك جملة من القرارات الصادرة عن جامعة الدول العربية و الأمم المتحدة التي تتناول قضية حق العودة و تؤكد عليه من خلال مجموعة كبيرة من القرارات أبرزها القرار الدولي رقم/194/ عام 1948 و الذي يؤكد على هذا الحق و تنظيم ممارسته ،إذ جاء في البند الحادي عشر:(تقرر الجمعية العامة وجوب السماح بالعودة في اقرب تاريخ عملي للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم &#8230; وجوب دفع التعويض..).و عرفت إرشادات الاونروا بعد التعديل النهائي في 1993 المتعلقة بالتسجيل و الأهلية لاجئ فلسطين انه( أي شخص كانت فلسطين مكان إقامته المعتاد خلال الفترة من 1 حزيران 1946 إلى 15 أيار 1948 و فقد منزله و سبل معيشته نتيجة الصراع 1948.كما  تعترف وثائق الاونروا  بان هناك لاجئين غير فلسطينيين ينتمون لأحد عشر جنسية أخرى عربية و غيرعربية ينطون تحت مسمى لاجئي فلسطين و هم والمنحدرين منهم و المولودين بعد14/5/1948يحتفظون بحقهم في خدمات الاونروا بمن فيهم المراة المسجلة المتزوجة برجل غير مسجل.مما يؤكد أن حق العودة للاجئين الفلسطينيين هو حق مضمون قانونيا بغض النظر عن الجنسية التي يحملها.<br />
تقول السيدة سوسن زكزك عضو سكرتاريا رابطة النساء السوريات– صاحبة الحملة-&#8221;إن حملة تعديل قانون الجنسية في سورية هي جزء من حملة إقليمية على مستوى الدول العربية،بغية تصحيح الوضع وتمكين المراة من منح الجنسية ليس فقط لأولادها و إنما أيضا لزوجها و هو ما حدث في تونس و مصر.و الصعوبات التي نواجهها في سوريا هي نفسها في مختلف الدول العربية وهي تتعلق أولا و بشكل أساسي بوضع الإخوة الفلسطينيين المقيمين حاليا في الدول العربية المجاورة.لذا فقد قمنا بالتصدي لهذه القضية و شرحها مطولا في النشرة التي تصدرها الرابطة مستندين إلى القرارات الدولية الصادرة عن جامعة الدول العربية والأمم المتحدة و التي تؤكد جميعها على أن حق العودة للفلسطينيين محفوظ بغض النظر عن الجنسية التي يحملونها و بالتالي المشكلة ليست في الجنسية و إنما في عدم تطبيق القرارات الدولية 242 و 194.إن سوريا من أوائل الدول الداعمة للقضية الفلسطينية خاصة و أن قوانينها لا تفرق في المعاملة بين مواطنيهاو بين الفلسطينيين المتواجدين على أراضيها سواء فيما يتعلق بالإقامة والعمل،إلا أن عدم حصول أطفال السورية المتزوجة من فلسطيني على جنسية والدتهم يعقد معاملات سفرهم  و بالتالي تحصيلهم العلمي أو عملهم في المستقبل .<br />
و هنا لا بد لنا من التأكيد نقطة شديدة الأهمية و هي أن المقاربة التي نعتمدها في حملتنا هي مقاربة حقوقية لا سياسية لترسيخ دولة قانون و عدالة قائمة على مبدأ المواطنة. فالهوية الاجتماعية يرسمها المجتمع لأفراده نساء و رجالا بحسب القوانين السائدة،فإما تكرس تقدم احدهما على الأخر أو تكرس مساواة تعود بالنفع على المجتمع ككل&#8221;.<br />
إن تعديل قانون الجنسية حق شرعي  للمرأة السورية و واجب  لابد من الدولة أن تقوم به تجاهها، فإذا كان يحق للرجل الزواج بأجنبية مهما كان انتمائها الوطني أو العرقي و يحصل أبنائهم تلقائيا على الجنسية السورية بغض النظر عن التربية والقيم التي يمكن أن يحصلا عليها من الام الأجنبية(ذات الأثر الأكبر في تشكيل وعي الأبناء)،فلماذا لا يحق للمراة السورية المتزوجة من غير سوري أن يحصل أولادها الذين تربيهم هي و تعلمهم هي و ترعاهم هي على الحق الذي تتمتع به المراة الأجنبية؟؟؟؟<br />
لقد حان الوقت لتعديل القانون بما يضمن المساواة بين جميع المواطنين السوريين مع التأكيد على ضرورة أن يتضمن تعديل قانون الجنسية أثرا رجعيا يشمل كافة الحالات الموجودة قبل صدوره، لمعالجة مشكلات آلاف الشباب و الشابات الذين ينتمون قلبا و قالبا للمجتمع السوري و لكنهم لا يحملون أي ورقة تشير إلى ذلك وهو مع الأسف المعيار الوحيد الذي تعتمده مؤسساتنا في التعامل مع مواطنيها&#8230;<br />
                                                                  <br />
  المجتمع الاقتصادي /تشرين الأول-2006</div>
<br /><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/categories/rashafaek.wordpress.com/19/" /> <img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/tags/rashafaek.wordpress.com/19/" /> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/rashafaek.wordpress.com/19/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/rashafaek.wordpress.com/19/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/rashafaek.wordpress.com/19/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/rashafaek.wordpress.com/19/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/rashafaek.wordpress.com/19/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/rashafaek.wordpress.com/19/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/rashafaek.wordpress.com/19/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/rashafaek.wordpress.com/19/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/rashafaek.wordpress.com/19/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/rashafaek.wordpress.com/19/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/rashafaek.wordpress.com/19/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/rashafaek.wordpress.com/19/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/rashafaek.wordpress.com/19/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/rashafaek.wordpress.com/19/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=rashafaek.wordpress.com&amp;blog=3715995&amp;post=19&amp;subd=rashafaek&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://rashafaek.wordpress.com/2008/05/26/%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%82-%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/b5803b67dcd9d01dc793ea9f8064090a?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">rashafaek</media:title>
		</media:content>
	</item>
	</channel>
</rss>
